Yahoo!

الوعي بالمؤامرة في سوريا؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:02 م

 

الوعي بالمؤامرة في سوريا؟!
                       بقلم د. حسين المناصرة
 
       لا يمكن أن يكون الوعي بالمؤامرة فيما يحدث في سوريا جزءاً من المؤامرة على سوريا ذاتها؛ لأنّ أي تفسير لوجود مؤامرة على سوريا تهدف إلى تخليص سوريا من جلاديها، هو تفسير مغلوط للمؤامرة، انطلاقاً من كون النظام في سوريا نفسه منذ منشئه إلى منتهاه، هو ماركة مؤامرة صهيوأمريكية في المنطقة؛ لذلك لا يعني جوهر الثورة في سوريا أية مؤامرة؛ لأنه حراك شعبي ربيعي، قرر أن يتخلص من جلاديه، بغض النظر عن وجود – ولا بدّ من وجود- مصالح للمتآمرين على سوريا والعرب في هذه الثورة أو في غيرها!!
       المسألة تحتاج إلى حسبة بسيطة جداً، مفادها : أن هذا الشعب العظيم الذي يستشهد منه يومياً العشرات ، ويعتقل منه يومياً المئات، ويعذب منه يومياً الآلاف، وتداس كرامة الملايين منه يومياً… على أيدي هذا النظام الفاشي وعناصره من رعاع الشبيحة، وقراصنة أجهزة الأمن الكثيرة، وجحافل العسكر المستعبدين…لا يمكن أن يتآمر على نفسه بهذه الطريقة الفجائعية، فتكون هذه التضحيات العظيمة مجرد كبش فداء لمصلحة المؤامرة والمتآمرين!!
       والحسبة الأخرى الأهم، التي لا يمكن أن يشكك فيها أحد، وهي: أن هذا النظام المجرم هو المتآمر الحقيقي على سوريا والسوريين، لحسبة بسيطة جداً أيضاً، وهي تكمن في مؤامرة منشأ هذا النظام برعاية صهيوأمريكية؛ منذ أن تسلم الأب (حافظ) القيادة في سوريا، مروراً بغثاء المقاومة وزبدها، إلى سلاسة تسليم مفاتيح القيادة للوارث الابن(بشار)، وما تبع ذلك من غثاء الممانعة وزبدها…وفي المحصلة لن يكون خروج هذا النظام من الجسد السوري بالطريقة التونسية أو المصرية أو حتى اليمنية، ولكن بما هو أصعب من الطريقة الليبية، لأنّ المتآمرين يريدون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون كلّهم مع الشعب السوري وثورته المجيدة!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:09 م

 

الفلسطينيون كلّهم مع الشعب السوري وثورته المجيدة!!
بقلم : د. حسين المناصرة
       لا يحتاج الأمر إلى أن نجزم بهذه الحقيقة التي لا تقبل الجدل أو مجرد لفتة مشككة … فالفلسطينيون كلهم بلا استثناء ، في داخل فلسطين وخارجها، هم مع هذا الشعب العربي السوري العظيم، ومع هذه الثورة العربية السورية الإنسانية المجيدة… وغير ذلك فإنه يعد من "فبركات" نظام بشار الأسد المجرم!!
 
       لقد عرف الفلسطينيون على مدى عشرات السنين المعاناة الحقيقية على أيدي الاحتلال الصهيوني، ومن ثمّ لا يمكن أن يكون هناك فلسطيني واحد، مهما كانت هويته، لا يقف مع أهلنا في سوريا، في مواجهة إجرام طائفي عنصري، تعجز العقول البشرية عن استيعابه ، في ظل هذا الاحتلال الإجرامي الذي يهيمن على سوريا والسوريين!!
 
       إنّ الهوية الحقيقية هي هوية انتماء حقيقي إلى أرض ووطن وأهل، وأي فلسطيني يقف مع شبيحة بشار الأسد وعصاباته الأمنية المنكِّلة بالسوريين وبالثورة السورية العظيمة… هو خائن لفلسطين، ولحليب أمه التي أرضعته، ولقدسية التاريخ الفلسطيني في مواجهة الغزاة، وللخبز والملح الذي أكله الفلسطينيون والسوريون معاً في تاريخهم الطويل من خلال هذا الانتماء  المبارك إلى  الشام، إلى حد أن غدت رابطة الدم والروح رابطاً حقيقياً بين فلسطين وسوريا في الأنساب والأعراق والثقافة والمستقبل المشترك!!
 
       إن أي فلسطيني في شهادة الميلاد، لا بدّ أنه سيتنصل من هويته الفلسطينية، بمجرد أن يؤيد بأية طريقة أو إشارة نظام السفاح بشار الأسد في هذا القمع الإجرامي للثورة العربية السورية… هذا هو المنطق العقلاني والروح الوجدانية وإنسانية الإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسيون الفلسطينيون والربيع الفلسطيني القادم!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:14 م

 

السياسيون الفلسطينيون والربيع الفلسطيني القادم!!
                بقلم د. حسين المناصرة
      
يهيأ لي – وربما يهيأ للكثيرين منكم- أن مُهمّات الربيع الفلسطيني القادم نحو السياسيين الفلسطينيين اليوم، من أصعب المهمات التي سيضطلع بها الربيع الفلسطيني في ظل الربيع العربي، المسكون بمواجهة الزعماء الفاسدين (ابن علي، ومبارك، والقذافي، وعلي صالح، وبشار الأسد)!!
       تكمن هذه الصعوبة في عدم وجود مؤسسة سياسية فلسطينية عليا وحيدة أولاً؛ وفي تكون كنتونات سياسية فلسطينية متعددة ثانياً؛ وفي تشرنق قيادات فلسطينية فصائلية إلى الأبد؛ وكأنّ فلسطين غدت عقيماً؛ لا تلد سياسيين جدداً ثالثاً؛ وفي هيمنة الاحتلال الصهيوني على القرار الوطني الفلسطيني مهما كانت نوعية هذا القرار، بما في ذلك أي قرار تافه لمصلحة المصالحة الفلسطينية، التي غدت كالعنقاء الأسطورية، وإن كان غولها دائماً حاضراً؛ ليؤكد للفلسطينيين أنّ الخلّ الوفيّ بينهم لم يعد موجوداً في ظل هوان التشرذم السياسي  رابعاً وعاشراً !!
       من المعروف أن الثورات المقاومة للاحتلال– ومن ضمنها الثورة الفلسطينية- لا بدّ أن تفلتر وجودها بين الفينة والأخرى؛ حتى يتحسن أداؤها، ويضمحل فسادها!! لكن العكس ما يحصل بالنسبة للفلسطينيين؛ إذ يبدو الوضع مأساوياً اليوم في ما يمكن أن نسميه الثورة أو المقاومة الوطنية الفلسطينية للاحتلال الصهيوني، صحيح أننا قد نحكي هنا عن ثقافة مقاومة غدت في بلاد " واق الواق" في المستوى التطبيقي… ولكن هناك حدوداً دنيا للاتفاق على الاختلاف من أجل المصالحة الفلسطينية، إذ إنّ الحاصل أنّ هناك حدوداً أو أسقفاً عليا للاختلاف… ومن ثمّ لم نعد نرى في الأفق ما يؤكد وجود مصالحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا اليوم قلب الأمة العربية !!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:14 م

 

سوريا اليوم  قلب الأمة العربية !!
              بقلم : د. حسين المناصرة
      

        ينبغي للأمة العربية اليوم أن تنظر إلى سوريا بصفتها قلب الأمة العربية؛ لأن ما تتعرض له سوريا على أيدي نظام الشبيحة والعصابات الطائفية، لا يمكن أن يصدق … حتى الإجرام له منطق وحد معين يمكن أن يبرر … وما يمارسه بشار الأسد وعصاباته المدججة بالأسلحة لم يعد منطقياً في مستوى إجرام الحروب كلها!!

 

       وإذا صحت الوثائق السرية المسربة عن مؤامرة بين النظام وحلفائه وبخاصة "روسيا"؛ بشأن اعتبار الشهور الأربعة القادمة شهور الحسم النهائي لمصلحة عصابات الشبيحة؛ وأنّ المتوقع أن يقتل هذا النظام أكثر من خمسين ألف من الثورة السورية، ويعتقل الآلاف ، ويحاصر ، ويدمر، ويخلي بعض المدن من مؤسسات الدولة؛ ليدمرها بعد أن يهجّر الناس منها… فهذه الكارثة الحقيقية إذن!!

 

       هذا تخطيط إجرامي ، بدا أكثر بشاعة مع وجود مراقبي الجامعة العربية، الذين لم يعملوا شيئاً مهماً إلى الآن، باستثناء أنهم كانوا حجارة شطرنج بأيدي النظام، الذي لم تعد تهمه أية قوانين أو شرائع دولية  أو إنسانية، مادام يستند إلى ثقافة طائفية مجرمة، وإلى حلفاء مجرمين أولهم الكيان الصهيوني مروراً بإيران… وآخرهم روسيا التي تتمسك بقرار "الفيتو" تجاه أية عقوبات دولية على نظام بشار الأسد، الذي تغذيه روسيا بأسلحة القتل والدمار !!

 

        حتى المنظمات المدنية الإنسانية الدولية لم تتخذ إجراءات رادعة ولو بالشعارات تجاه عصابات هذا النظام وقياداته ؛ فلم نجد  - على سبيل المثال-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشار، أنت شارون… أنت بربري!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 10 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:43 م

 

بشار، أنت شارون… أنت بربري!!
بقلم د. حسين المناصرة
 
      
 
       لم يكن عنوان هذه المقالة مني… هو خلاصة لافتة رُفعت في إحدى المظاهرات السلمية في سوريا، تقول: " إلى شارون من قال إنك عربي؟! أنت بربري ابن ….!!".
       لا أريد أن أتحدث عن تعدد محمولات هذه العبارة المهمة جداً في المنظور الشعبي السوري في مواجهة رئيس مجرم، يجنّد عشرات الآلاف من الشبيحة لقمع ثورة الشعب السوري!!
       المهم هو: أن بشار الأسد لا يختلف كثيراً عن شارون؛ وإن كان الاختلاف عميقاً في تصوري؛ لأن المجرم شارون أجرم في الفلسطينيين واللبنانيين… لمصلحة بني جلدته الصهاينة المحتلين لفلسطين وبعض الأراضي العربية!!  في حين أن بشار الأسد يجرم  يوميًا في السوريين والعرب ويدعي أنه سوري وعربي!! كما أن إجرام شارون كما يبدو لي وربما للكثيرين كان أكثر رحمة في تصوري من إجرام بشار الأسد وعصاباته!! خاصة أنّ هؤلاء يرتكبون إجراماً مضاعفاً بحق أهالي بعض النشطاء والمعارضة الثوريين، دون أن تكون لأهاليهم أية ممارسة في الثورة السورية!!
       والأخطر من ذلك إذا صحّ مشروع  بشار الأسد التشرذمي، الذي يهدف إلى أن يحول الحرب في سوريا إلى طائفية، وأن ينشئ دولة على الساحل السوري؛ فهذا تفكير كارثي ؛ كما يفهم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالة الفلسطينية في مهب الرياح الصهيونية؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:47 م

 

الحالة الفلسطينية في مهب الرياح الصهيونية؟!
                بقلم د. حسين المناصرة
      
        يهيّأ لكثير من الفلسطينيين اليوم أنّ حالهم  في أرجوحة "المصالحة الفلسطينية" غدت مرهونة للرياح الصهيونية، التي لعبت بالأوراق الفلسطينية كلها، وستلعب بهذه الأوراق مستقبلاً، ما دام القرار الوطني الوحدوي الفلسطيني في أيدي الانتهازيات الفصائلية التحاصصية الفلسطينية، التي تجرّ المصير الوطني الفلسطيني الشعبي  إلى مزيد من التشرذم و"التدايك" (من الديك) الإعلامي المقزز!!
         ما الذي يجهض أي حل لعودة اللحمة  الوطنية أو  في الأقل المصالحة  السياسية بين غزة والضفة؟!
       بكل تأكيد، الكيان الصهيوني وجد أرضاً فلسطينية تشرذمية خصبة جداً؛ ليمارس عنجهية استمرار التشرذم الفلسطيني، وأحياناً يكون هذا التشرذم لأتفه الأسباب الشخصانية؛ وكأن المشروع الوطني الفلسطيني المقاوم للاحتلال الصهيوني أو في الأقل الصامد المتماسك في وجه الكيان الصهيوني، غدا أشبه بالحلم… ما دمنا نختلف حول فبركات صهيونية، مثل :  هل غزة محررة؟!ّ وهل الضفة محتلة؟!هذه لعبة صهيونية مأساوية في الشارع الوطني الفلسطيني، الذي لم يتحرر بتاتاً؛ لأن "سلام أوسلو" كان أكثر من خزي واستسلام!!
      إذن، ما جدوى المصالحة الوطنية الفلسطينية إذا لم تستفد هذه المصالحة من منجزات الربيع العربي الإيجابية؟ وهل يعدّ  فتح الحدود أما زيارات السيد هنية – على سبيل المثال-  أن غزة تحررت، أو السيد هنية غير مُقال من منصبه؟! وهل مفاوضات الرباعية مع أطراف صهيونية وفلسطينية يعني أنّ هناك أفقاً لأي حل سياسي مع الكيان الصهيوني ، الذي قدمت له "اتفاقيات أوسلو" سيئة الذكر كل شيء ، ولم يأخذ الفلسطينيون أي شيء باستثناء هذا التشرذم - إن اعتبرناه ديمقراطية الفوضى؟!
      هل تحررت فلسطين أو أي جزء - ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد إعدام بشار الأسد؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 6 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:37 ص

 

ما بعد إعدام بشار الأسد؟!
                              بقلم : د. حسين المناصرة
       كعادتي، لا بدّ أن أعتذر للأسود التي لُوِّثت سمعتها، عندما تسمّى باسمها أفراد عائلة متوحشة، تذيق السوريين اليوم أبشع درجات الإجرام  الناتجة عن "التوحد الطائفي" !!
ولا بدّ أن أعتذر، أيضاً، للغة العربية النظيفة ؛ لغة القرآن الكريم ، ولغة الشعر العربي (ديوان العرب)، ولغة الحكماء والفلاسفة ومسلسلات الأطفال، ولغة الروايات ذائعة الصيت… عندما تحمل هذه اللغة أوصافاً بذيئة لمجرمين، ينكلون بشعب قرر أن يهتف باسم حريته ، ويطالب بإعدام المجرم الأول " بشار"، حتى هذه الاسم نجد أنه فقد روحه ( بشارة الخير) بعد أن غدا مبتذلاً في كونه اسماً لمجرم حرب!!
       ولا بدّ أن أعتذر ثالثاً لكل الذين يقرؤون لغة" شتائمية " عندما أردّ  - وقليلاً ما أفعل ذلك - على بعض الشبيحة النهاشين ( الكلاب المسعورة)؛ إلى درجة أن يتسمى هؤلاء المدافعين عن النظام بأسماء تليق بهم كـ " نهاش" مثلاً،  أو بأسماء نظيفة  تُدنَّس  بألفاظ تعليقاتهم المنتنة مثل: "ابن المخيم" أو "ابن فلسطين"… ولا يملك هؤلاء غير كونهم شبيحة " أحذية" ارتضوا أن يطأ بهم "النظام" المجرم وسائل الإعلام المختلفة، كما يطأ بشبيحته في الشوارع الثائرة حرمات الناس وأرواحهم!!
       ولا بدّ أن أعتذر رابعاً وأخيراً لأوعية الثقافة والفن والإبداع ، عندما تنزل لغتنا من عليائها ؛ لتؤدي رسالة خالدة في الدفاع عن المظلومين والمضطهدين تحت سوط المجرمين الوارثين للسلطة والعار، ولا بدّ هنا أن تكون هذه الرسالة بلغة عادية مألوفة تقريرية مباشرة ، كأنها حاطب ليل ، لا يهمها شرف المفردات والجمل ، بقدر كونها توجّه رسالة موج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورات الكرامة العربية في عام 2011

كتبها د. حسين المناصرة ، في 3 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:41 ص

 

ثورات الكرامة العربية في عام 2011
بقلم : د. حسين المناصرة
 
       مهما تكن درجة التضحيات  الشعبية العربية في مواجهة الأنظمة الدكتاتورية في عام 2011، فإن هذا العام قد نبتت فيه الكرامة العربية الحقيقية، التي غدت من خلال ثورات الكرامة العربية  تقلق العالم كله ؛ فصار هذا العالم بقضه وقضيضه (كباره وصغاره) معنياً - إلى حد التآمر أحياناً- بهذا الحراك الشعبي الحميمي، الذي انتقلت شعاراته وممارساته إلى أن يتوليد حراك شعبي   موازٍ في بعض بلدان أوروبا وأمريكا وروسيا وغيرها.
       لقد هزّت ثورات الربيع العربي وانتصاراتها الباهرة، في البداية،  شباك أعتى الدكتاتوريات في المنطقة ؛ أعني دكتاتوريتي نظامي بن علي في تونس ومبارك في مصر؛ وكذلك شباك السياسة العالمية التآمرية على العرب من هاتين الدكتاتوريتين؛ لذلك يمكن القول بأنّ حراك الشعوب العربية انتصر حضاريًا وسلمياً  أولاً في تونس ومصر … ثم لم يكن بالإمكان أن تنتصر ثورة الشعب الليبي بغير سلاح الثوار، بعد أن وضع مجرم ليبيا ( معمر القذافي) الشعب الليبي كله على حافة بركان المجازر الجماعية والإبادة العنصرية؛ ليبقى حاكماً مطلقاً، فيتصرف برقاب الناس وأرزاقهم، من خلال كتائبه المرتزقة، التي بدت وحشيتها فاضحة في نظر القاصي والداني.
       وما زالت فلول نظام مبارك تخلط بعض الأوراق في مصر، مصرةً من خلال التآمر داخلياً وخارجياً على أن تنزاح الثورة الشعبية المصرية عن مسارها الحضاري السلمي في بناء مصر المستقبل… وبكل تأكيد ستعيش ليبيا سنوات عديدة ، وهي تلملم جراحها؛ لتعيد تشكيل بنيتها الحضارية في منتجع تآمري على ليبيا أيضاً؛ ربما للإيحاء بأن الثورة نقمة لا نعمة، وأن الكرامة "سخامة" بالتعبير الشعبي الفلسطيني الدارج، في المنظور التآمري أيضاً!!
       كذلك، لا بدّ أن يذهل المتابع للثورة اليمنية، في كونها قد حافظت هي الأخرى على سلميتها المطلقة  في مواجهة دكتاتورية سرطانية في هذا المجتمع، الذي أنهكه النظام بالفقر والخوف والتجهيل والعصبيات الجاهلية؛ ليهيمن الفاسدون على السلطات كلها، بصفتهم الدكتاتورية العشائرية الانتهازية الفاسدة !! ومع ذلك لا بدّ من أن نعترف للنظام الدكتاتوري في اليمن بأنه كان وما زال أرحم مئة مرة من فاشية النظام في ليبيا، حيث حرق القذافي الأخضر واليابس، ولو ترك هذا النظام في ليبيا على هواه ؛ لأباد ليبيا والليبيين بهذه الكتائب التي د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصراحة في الشام احتلالان والإجرام واحد!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 29 كانون الأول 2011 الساعة: 10:37 ص

 

بصراحة في الشام احتلالان والإجرام واحد!!
                       بقلم : د. حسين المناصرة
       لم يعد يخفى على الشاميين أنهم اليوم في مواجهة احتلالين غاصبين مجرمين متحالفين، هما : الاحتلال الصهيوني في فلسطين ، والاحتلال "النُّصَيري" في سوريا؛ وأنّ نشأة هذين الاحتلالين بدأت واحدة  وعميقة، وهما يحملان الرؤية والرسالة والأهداف المشتركة نفسها، وأن من أهم إنجازات هذين الاحتلالين  يكمن في ممارسة الإجرام والقتل والأسر… وما إلى ذلك من جرائم تستحق أن توصف بالجرائم ضد الإنسانية!!
       إن تاريخ هذين الاحتلالين البشعين مشبع بالأعمال الإجرامية الممتدة، وأنّ مستقبلهما سواء أكان قصيراً أو طويلاً، سيبقى تاريخاً دامياً؛ لامتلاك هذين الكيانين المجرمين كثيراً من وسائل الإجرام والإبادة الجماعية  المشتركة.
       ما يحدث في سوريا على أيدي  قطعان شبيحة النصيريين ، لا يقل إجراماً عما يحدث في فلسطين على أيدي قطعان المستوطنين الصهاينة… وما يمارسه الجيش النصيري في سوريا لا يقل في مستوى المجازر الجماعية عما يمارسه جيش الكيان الصهيوني … وما يعانيه السوريون تحت آلة القتل والدمار والتعذيب النصيرية الطائفية في سوريا ، لا يقل عما يعانيه الفلسطينيون تحت آلة القتل والدمار والتعذيب الصهيونية  العنصرية في فلسطين !!
       بكل تأكيد، ما يحدث في فلسطين وسوريا اليوم لا بدّ أنه مخاض حقيقي لولادة حقيقية  مبشرة بالخير في المستقبل، إذ لا بدّ أن ينتصر أهل الشام - بإذن الله - على هذين الكيانين المجرمين الفاشيين؛ لأن ما يمارسه هذان الكيانان لم تعد الموسوعات  العالمية  الضخمة قادرة على أن تعبر عن أقل ما يمكن أن يقال في الكتابة الحقيقية الفعلية للإجرام الواقع على الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفجيرات دمشق المفبركة بأيدي النظام!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 23 كانون الأول 2011 الساعة: 12:04 م

 

تفجيرات دمشق المفبركة بأيدي النظام!!
بقلم  : د. حسين المناصرة
 
       لا يشك عاقل في كون تفجيرات دمشق التي هزت المدينة في صباح يوم "جمعة بروتوكول الموت"، هي من صنيعة  هذا النظام الفاشي في سوريا!! والقصد من وراء ذلك  الإجرام أن تشعر لجان الرقابة العربية، التي حلّت بدمشق أمس: أنّ النظام المسكين يحارب عصابات مسلحة ، هي اليوم  قد تحولت إلى "القاعدة" في أقل من نصف ساعة من التحقيقات المفبركة… ومن ثمّ ستكبل هذه التفجيرات حركة المراقبين العرب خارج دمشق، وأيضاً بإمكانها أن تشلّ حركة المتظاهرين في مدينة دمشق تحديداً، الذين كان يتوقع أن تمتلئ بهم شوارع دمشق في هذه الجمعة تحديداً!!
       ثم إن هذا النظام على استعداد أن يفجر آلاف العبوات في مراكز أمنية عديدة بسوريا؛ ما دامت هذه المراكز في منظور النظام  ستغدو بين لحظة وأخرى في صف الشعب ضد هذا النظام الفاشي، بما فيها من شرفاء غير قادرين على إعلان ثورتهم… وبكل تأكيد  فإن جميع من قتل في هذه المراكز هم شهداء بإذن الله؛ لأنّ النظام القاتل اختار وجود رجال أمن شرفاء؛ ليكونوا ضحية لهذه الأعمال الإجرامية التي يمارسها  الشبيحة المجرمون  .
        يجب ألا نستبعد أن تكون تفجيرات بغداد الضخمة  قبل يومين، تعد هي الأخرى من تدبير النظام في سوريا وحلفائه في المنطقة، إذ إن أيدي إيران وجماعة المالكي (جيش المهدي) هم أصحاب اليد الطولى في هذا الإجرام في بغداد؛ لأسباب سياسية عديدة، منها إبعاد سوريا عن بؤرة الأحداث، التي غدا بعض العالم وبعض العرب أيضاً، يعملون ضد الثورة السورية، بفعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية المنتن!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 13:27 م

 

ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية المنتن!!
            بقلم : د. حسين المناصرة
 
بات ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية ملفاً منتناً في المستوى السياسي بين الفصائل الفلسطينية تحديداً؛ لأن ضحية هذا الملف الوحيدة هي الوحدة الوطنية الفلسطينية أولاً  ، ثم معانة الشعب الفلسطيني المتراكمة بسبب هذا التشرذم ثانياً.
 بتنا،  بعد أكثر من خمسة أعوام من الخلاف والتشرذم ، لا نعير أي انتباه نحو هذا الملف التصالحي البغيض ، بسبب كونه كعادته ضجيجاً صاخباً في الإعلان عن التوصل إلى اتفاق في  المصالحة  الوطنية الفلسطينية، ثمّ لا نرى طحيناً أو خبزاً ناشفاً يكسر طواحيننا… إلى حد أن اتسع الخرق على الراقع؛ أي كلما كان هناك حوار لإتمام المصالحة تزداد هوة الاختلافات وأحافير الشروط المسبقة … وكأن حال الفلسطينيين اليوم في طريقها إلى " اللامصالحة" تنفيذاً للرغبة الصهيونية على أية حال!!
يبدو الملف الأمني بين "حكومتي غزة ورام الله" المتهاويتين شعبياً في مستوى المصالحة، يفضي إلى أن ضحيته الرئيسة هي المعتقل الفلسطيني في سجون السلطتين، فإذا ازداد شد الحبل بين الأطراف المتصارعة على الكراسي في ظل الاحتلال الصهيوني لفلسطين كلها، فسيكون هذا الشد حينئذ طريقاً إلى مزيد من الاعتقالات من الطرفين؛ وكأنّ اللعبة السيا-أمنية الفلسطينية غدت في بعض بقاع فلسطين "المحررة" وهماً وخديعة، لأنها في المحصلة تصب في سلة المصلحة الصهيونية، ما دامت الحقيقة  الوحيدة الماثلة أمام أعيننا تنص على عدم وجود شبر واحد من  فلسطين حراً طليقاً، لا يخضع لمخالب الكيان الصهيوني؛ لأن الاحتلال الصهيوني ما زال مهيمناً مئة بالمئة على فلسطين كلها من شمالها إلى جنوبها، مهما حاولنا أن ندغدغ عواطفنا نحو التحرر من الاحتلال، الذي أخذ كل ما يحتاجه من اتفاقيات العار، ولم نأخذ شيئاً أكثر من تكريس الاحتلال وتشرذم الوحدة الوطنية!!   
عندما نشرت السياسة القطرية في الرياضة العربية خريطة فلسطين المشوهة، وهو نشر مأساوي بكل معنى الكلمة… ثارت ثائرتنا ومن حقنا ذلك!! لكننا تناسينا أنّ فصائلنا "المجيدة" تمارس في الواقع ما تنشره ثقافة الهزيمة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرسي بحث للأدب السعودي

كتبها د. حسين المناصرة ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 07:37 ص

 

كرسي بحث للأدب السعودي
والأستاذ الدكتورصالح بن معيض  الغامدي مشرفاً
بقلم : د. حسين المناصرة
 
 
       وجه معالي مدير جامعة الملك سعود  بتأسيس كرسي بحث للأدب السعودي، بميزانية تأسيسية قدرها مليون ريال، على أن يكون الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي مشرفاً على هذا الكرسي، وأن تكون الأستاذة وضحاء آل زعير مساعدة للمشرف . 
       وفي هذا السياق وجه سعادة الأستاذ الدكتور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي خطاب التكليف إلى المشرف على الكرسي ؛لإنجاز متطلبات الكرسي في أسرع وقت ممكن، وهي: تكوين الفريق العلمي للكرسي، وإعداد الخطة التشغيلية للكرسي، والتعاقد مع أستاذ كرسي متميز بالتنسيق مع وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي( برنامج كراسي البحث).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسم اللغة العربية وآدابها نحو الاعتماد الأكاديمي

كتبها د. حسين المناصرة ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 05:48 ص

 

قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب
نحو الاعتماد الأكاديمي من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي
 
إعداد : د. حسين المناصرة
في البدء
استقبل قسم اللغة العربية وآدابها في الأسبوع الماضي (22- 27/1/1433هـ) فريقًا من الهيئة الوطنية للتقويم  والاعتماد الأكاديمي؛ لاعتماد برامجه الأكاديمية. ويتكون الفريق من أربعة محكمين، هم: د.محمد بدر الدين أبو العلا (رئيساً) ود. أحمد كشك، ود.إيمان أبو الحسن جلال، ود. ثناء أنس الوجود (أعضاءً)؛  إضافة إلى  مستشارينِ ممثلينِ من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وهما د.صالح بن علي الغامدي، ود. رفيدة خاشقجي.
 يعد برنامج اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة الملك سعود البرنامج الأول، في مستوى أقسام اللغة العربية وآدابها بالمملكة العربية السعودية، الذي يدخل إلى الاعتماد الأكاديمي بوساطة  الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.
وقد وضعت الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بالمملكة العربية السعودية مجموعة من المعايير؛ لضمان جودة مؤسسات التعليم العالي واعتمادها. وتغطي هذه المعايير أحد عشر مجالاً عاماً لأنشطة هذه المؤسسات، وهي: الرسالة والغايات والأهداف، وإدارة البرنامج، وإدارة ضمان جودة البرنامج، والتعلم والتعليم، وإدارة شؤون الطلاب والخدمات المساندة، ومصادر التعلم، والمرافق والتجهيزات، والتخطيط والإدارة المالية، وعمليات التوظيف، والبحث العلمي، والعلاقات بالمجتمع.
فيما يلي أبرز الأنشطة والفعاليات والمناقشات، التي جرت بين فريق التقويم الأكاديمي وأعضاء اللجان المسؤولة في الكلية والقسم.
في اليوم الأول
في يوم السبت22/1/1433ه، استقبل سعادة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب فريق التقويم ، بحضور وكيل الكلية للتطوير والجودة، ووكيل الكلية للشؤون الأكاديمية، ووكيل الكلية للشؤون الإدارية، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها، ورئيس وحدة الجودة بالقسم. وقد نوقش في جلسة الاستقبال عدة قضايا، منها: رؤية الكلية، ورسالتها، وأهدافها، وخطتها الإستراتيجية، وإجراءات ضمان الجودة بالكلية… ثم زار الفريق عدداً من المواقع أو المرافق المساندة للعملية التعليمية بالكلية والقسم.
وفي اليوم الأول أيضاً، بدأ الفريق مناقشاته  بمناقشة فرق الجودة بالكلية والقسم؛ فكانت البداية في جلسة لمناقشة إجراءات إعداد الدراسة الذاتية للقسم؛ ثم جلسة أخرى لمناقشة القضايا المتعلقة برؤية القسم، ورسالته، وأهدافه، وخطته الإستراتيجية؛ ثم جلسة ثالثة ناقش فيها الفريق إجراءات ضمان الجودة، وتوصيفات البرنامج والمقررات، وأبعاد عملية التعلم والتعليم في القسم.
في اليوم الثاني
بدأ اليوم الثاني23/1/1433هـ، بجلسة مناقشة توزيع المسؤوليات الأكاديمية والإدارية داخل القسم، وما ينتج عن هذه المسؤوليات من محاسبة ومتابعة لسير العمل، وتوثيق للسياسات والإجراءات المصاحبة لذلك. وفي الجلسة الثانية ناقش الفريق أنشطة البحث العلمي في القسم، والدعم الذي يقدّم لأعضاء هيئة التدريس في هذا المجال. وقد خصصت الجلسة الثالثة لزيارة مكتبة الأمير سلمان،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمن المستحيلات أن يسقط نظام بشار الأسد؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 19 كانون الأول 2011 الساعة: 17:13 م

 

أمن المستحيلات أن يسقط نظام بشار الأسد؟!
              بقلم : د. حسين المناصرة
 
       هناك ظاهرة لافتة في الخطاب المساند لنظام بشار الأسدفي سوريا، وهي ظاهرة تعزو سقوط هذا النظام إلى "مستحيل المستحيلات" أو " سابع المستحيلات"؛ بمعنى أن المستحيلات يمكن أن تحدث في الواقع؛ لكن يستحيل أن يسقط نظام بشار الأسد، بحسب "ثقافة المستحيل" هذه ، التي يتبناها هذا النظام، وقد دَحَشَها في عقول أنصاره ، الذين غدا شعارهم البليد :" بشار الأسد  رئيس سوريا إلى الأبد"؛ وكأنّ هذا المخلوق بعد أن يموت سيبقى من خلال التناسخ الوراثي رئيساً لسوريا!!
       عندما بدأت الثورة في سوريا ، ما زحت صديقاً سورياً، وفي حينها فقط عرفت أنه من تكوينة النظام، وهنا بدأت تتشكل عندي "ظاهرة المستحيل" لدى جماعة النظام في سوريا؛ حيث العقيدة مترسخة لديهم في بقاء هذا النظام، ولا يمكن أن تتزعزع هذه العقيدة الفاسدة؛ لأسباب قد نجهلها في البداية ؛ لكنها غدت  الآن معروفة في النهاية، وهي أسباب طائفية على أية حال!!
       قلت لصديقي الذي ظننت حينئذ أنه كمثقف وأستاذ جامعي، لا بدّ أن يقف بالضرورة في صف الشعوب الثائرة في الربيع العربي، ولكنني تفاجأت بحديثه الصاخب عن الثورات  العربية بصفتها عصابات مجرمة في سوريا وغيرها، ثم قال بالحرف الواحد :" شوف خيو باختصار: هل تعرف المستحيلات ؟" ، قلت: " نعم" ، قال :" المستحيلات يمكن أن تتحقق وتحدث وتراها بأم عينك… لكن من سابع المستحيلات أن يسقط النظام في سوريا" …!!
       كثيراً ما أسمع سابع المستحيلات، علماً بأنني لا أعرف إلا ثلاثة مستحيلات في الثقافة العربية تحديداً، وهي : الغول، والعنقاء، والخل الوفي . ومن ثمّ فسابع المستحيلات يعني أنّ هناك ثلاثة مستحيلات غير موجودة أصلاً، ثم يأتي المستحيل السابع ، وهو: سقوط " نظام بشار الأسد" الطائفي. وهذا يعني أننا قد نرى الغول الذي يلتهم مئة ألف شخص لقمةً واحدة، والعنقاء التي تحجب الشمس وتجعل الدنيا ظلاماً قبل أن تحترق ليولد من رمادها عنقاء جديدة، ونجد الأخلاء والأصدقاء الوفيين يملؤون الأرض ..وكذلك لا بدّ أن نخترع ثلاثة مستحيلات أخرى ، ستتحقق أيضاً …وبعد كل ذلك يبقى المستحيل السابع عصياً على التحقق أو الوقوع ؛ وهو أن نظام بشار الأسد لن يسقط!! سبحان الله … الكفر عناد!!
       أيضاً كنت أستمع للمخلوق الإعلامي "شريف شحادة"، وهو يكيل الشتائم للعرب ولقطر تحديداً، وعندما وصل إلى مسألة سقوط النظام في سوريا ، ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مماعيط الذنب وعصابات بشار الأسد!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 18 كانون الأول 2011 الساعة: 15:45 م

 

مماعيط الذنب وعصابات بشار الأسد!!
بقلم : د. حسين المناصرة
 
       يُضرب المثل الشعبي الدارج:"ما ظَلْ بالخُم غير ممعوط الذنب"؛ للتعبير عن العاجزين والفاشلين؛ أي أنّ كل الطيور طارت من الخم… ولم يظلّ فيه إلا ممعوط الذنب العاجز عن الطيران.. إذ إن ممعوط الذنب يمنعه مَعْط  ذنبه من الطيران… وسياسياً من تسويق نهجه المبتذل في مستوى مماعيط الذنب الأشاوس، في دفاعهم أو تنصلهم في مستوى مساندة نظام بشار الأسد وعصاباته الشبيحيّه!!
       لقد أظهرت الثورة في سوريا عدداً من مماعيط الذنب، الذين يكذبون، ويدّعون، ويتآمرون…ثم عندما يفشلون سيتنصلون من جرائمهم. وفي المحصلة، فإنّ كل ما يفعلونه يكون كسيحاً ومشلولاً؛ لأنهم مجرمون  مستعمرون، أو جبناء فقدوا مصداقيتهم، أو أنهم أفاقون مزورون، يبحثون عن جَمَل أو ناقة لهم في كل ما يحدث، سواء أكان في الإجرام أم في البراءة من هذا الإجرام… وهم في حقيقة أمرهم مساندون لشبيحة النظام وعصاباته الأمنية والعسكرية في سوريا… حيث وجد الناس هناك أنفسهم بين ليلة وضحاها في كماشة احتلال بغيض (عصابات الأسد)، لا يقل إجراماً  وخطراً عن الاحتلال الصهيوني في فلسطين، ووجد لهؤلاء إعلاميون انتهازيون من مماعيط الذنب الإعلامي؛ يبررون للشبيحة والعسكر قتل الناس وتعذيبهم!!
       إنّ أهم مماعيط الذنب الاستعماري الاستيطاني المساند لنظام بشار الأسد، هو "وزير إجرام الكيان الصهيوني إيهود باراك"، الذي صرح تصريحاً  مبطناً ممعوط الذنب، يقصد من ورائه دفع النظام السوري إلى مزيد من الإجرام والتمسك بالسلطة،  فقال بأن: "عائلة الأسد تفقد سلطتها، وأن الأسد محكوم بالسقوطـ، وأن ذلك سيستغرق بضعة أسابيع أو بضعة أشهر، وأن سقوط الأسد سيشكل ضربة قاسية للمحور المتشدد، وسيضعف حزب الله في لبنان" !! وكأن سوريا والعرب والعالم ينتظرون من هذا المجرم تحليلاً كنبوءة مسيلمة الكذاب، بعد عشرة أشهر من تساقط عصابات الأسد وحلفائهم في حضيض مزابل التاريخ، ثم ها هو هذا الدّعي يصرح، على طريقة "مين شايفك يا رقاص العتمة"، سواء أصرحت أم "انخمدت" في مقبرة الموت السريري الشاروني… ستسقط عصابات بشار الأسد، وستسقطون أنتم كذلك ، فلا تدّعوا غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي