
(Modern literature and criticism)


in The University of Jordan.
الاسم: د. حسين المناصرة
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||




in The University of Jordan.
مكان الميلاد والإقامة الدائم : بني نعيم / الخليل، بفلسطين .
تاريخ الميلاد : 17/5/1958 .
العنوان:السعودية،الرياض - الرمز البريدي 11451،ص.ب 2456.جامعة الملك سعود/كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها.
البريد الإلكتروني : hosain_ma@yahoo.com
الهواتف :عمل 4675096
دراسة مرحلة الدكتوراه ( 1998-2001) ، والتخرج بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في معهد البحوث والدراسات العربية، بالقاهرة. موضوع البحث:
المرأة وعلاقتها بالآخر في الرواية العربية الفلسطينية :نماذج مختارة
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 2002 .
دراسة تمهيدي الماجستير ( دبلوم مدة سنة ونصف 1981-1982 ) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن. التقدير : جيد جيداً .
دراسة مرحلة الماجستير (إعداد البحث 1982-1984) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن.
موضوع البحث: فرح أنطون روائياً ومسرحياً
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 1994 .
دراسة مرحلة البكالوريوس( 1978-1981)في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن .
دورة في الطباعة باللغة العربية (1986) .
دورة في إتقان استخدام (1991) .
دورات في التعليم عن بعد .
التدريس (1987 إلى الآن ) في جامعة الملك سعود ، بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع ( محاضر غير متفرغ) بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية المجتمع بالرياض ( محاضر غير متفرغ ) ست سنوات.
التدريس في جامعة القدس المفتوحة – فرع المملكة العربية السعودية (محاضر غير متفرغ) ثلاث سنوات.
تدريس المقررات التالية :
مقررات جامعية : (101عرب) المهارات اللغوية،(102عرب) التذوق الأدبي،(103عرب)التحرير العربي (جامعة الملك سعود)، (101عرر )اللغة العربية ( كلية المجتمع)،(111عرب ) اللغة العربية(1)،(112عرب)اللغة العربية (2) ،(101 ) تعلم كيف تتعلم ( جامعة القدس المفتوحة).
مقررات كلية الآداب بجامعة الملك سعود:( 104عرب ) الدراسات الأدبية،(105عرب ) الدراسات اللغوية.
مقررات تخصص لغة عربية:(106 عرب ) فن الكتابة، (161عرب) المكتبة العربية،(412 عرب) النثر العربي الحديث(1)، ( 413عرب ) الشعر العربي الحديث (1)، (418عرب) النثر العربي الحديث (2)،(416عرب) الأدب السعودي، (422 عرب ) النقد الأدبي الحديث ( جامعة الملك سعود) . (5140 عرب )مناهج تحليل النص الأدبي،(5142 عرب) قواعد الكتابة والترقيم ،(5245عرب) منهج قراءة النص العربي (جامعة القدس المفتوحة) .
عدة دورات في أساسيات التحرير وفن الكتابة بالعربية ( منها : دورتان لموظفي جامعة الملك سعود ، ودورة لموظفي الديوان الملكي ) .
الأنشطة الجامعية في غير التدريس .
منسق قسم اللغة العربية المخول من كلية الآداب مع كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية( منسق كليات المجتمع).
مستشار غير متفرغ ومحرر لغة عربية في وكالة جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية .
مقرر لجنة الامتحانات بالقسم مدة عامين.
عضو لجنة المسابقات الثقافية ، ومشارك في الإعداد للاحتفالات الثقافية بجامعة الملك سعود.
رئيس ومقرر اللجنة الاجتماعية في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود منذ عام 1995 إلى الآن .
مقرر ندوة النص الأدبي في قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود مدة عشرة أعوام.
التصحيح اللغوي في : رسالة الجامعة ، وإصدارات الجامعة ، ومكتب عميد كلية الآداب، ومعهد الأمير عبدالله ،ووكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية، وغيرها.
تحكيم بعض مسابقات الجامعة الثقافية في الشعر ، والقصة القصيرة، والخطابة، وغيرها .
إعداد المذكرات الدراسية في تدريس اللغة العربية، وإعداد الدورات الدراسية في الكتابة الوظيفية المكثفة للموظفين في الجامعة والديوان الملكي، وكوادر التنمية ، وغيرها .
عضوية لجان عديدة ومقرر لها في المقررات الدراسية والشؤون الأكاديمية ، في كلية الآداب.
عضو لجنة التطوير الإداري في كلية الآداب مدة عام دراسي .
تقديم محاضرات وندوات في جامعة الملك سعود .
المشاركة في عديد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية والثقافية داخل المملكة وحارجها .
عضو لجنة النقد في ملتقى الإبداع في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود .
رئيس اللجنة الطلابية ومقرر لها في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، مدة أربعة أعوام.
عضو لجنة النقد في نادي الشعر في جامعة الملك سعود بالرياض مدة خمسة أعوام.
قراءة المخطوطات( دوام جزئي مدة ثلاثة أعوام) في مركز المخطوطات بالجامعة الأردنية .
رئيس الأنشطة الرياضية في جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية ،مدة عام دراسي (1981).
رئيس جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية،مدة عام دراسي (1980).
عضو في لجان أخرى محلية وعربية عديدة.
السيرة الثقافية
عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين.
عضو في تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين .
المصالحة الفلسطينية بالمختصر المفيد
بقلم : د. حسين المناصرة
لا بدّ أن يتساءل المرء عن هذه الأريحية، التي دبّت فجأة في أوصال الخلاف الفلسطيني غير المبرر، في سياق إحلال المصالحة الفلسطينية المعقدة، الذي بدا لنا ( أي الخلاف) من خلال كونه انقساماً "مزبلياً"، لطّخ الأعوام الأربعة العجاف منذ أن فازت حماس بانتخابات التشريعي، أنه صراع بين نمطين سياسيين عويلين، كل منهما جلمود نفايات ( مع احترامي لذائقة القراء) حطّ على رؤوسنا، التي لم يتوانَ الاحتلال الصهيوني لحظة عن محاولة تكسيرها( أعني رؤوسنا) ؟!
مؤخراً، تفتقت لقاءات حميمة بين السياسيين الفلسطينيين من حماس والسلطة في القاهرة، وغزة، ودمشق … توجّت حالياً بزيارة استطلاعية لرجل الأعمال الفلسطيني السيد منيب المصري إلى غزة ، والأهم زيارة السياسي السيد نبيل شعث إلى غزة… في ظل هاتين الزيارتين،بدأت تغيرات النفسيات والأبواق الإعلامية، وصار الكل يتحدث عن الوحدة، ولا شيء غيرها… حتى صرنا نشك في أنفسنا… هل نحن نؤيد حكومة حماس بشعاراتها عن الصمود والتصدي في قطاع غزة، أو نؤيد حكومة السلطة المغلوب على أمرها في الضفة الغربية؟!! والله يستر من السّم عندما يكون في الدسم !!
السؤال الأهم: لماذا بدت الوحدة الفلسطينية منذ أربع سنوات مضت إلى ما قبل شهر كأنها مستحيل رابع يضاف إلى المستحيلات العربية القديمة المتجددة الثلاثة(الغول، والعنقاء، والخل الوفي)، فيضاف إليها المصالحة الفلسطينية، ثم ها هي بين ليلة وضحاها تغدو كأنها مصالحة "سمن وعسل"، على الأقل في التصريحات التي تصدر عن الأطراف إعلامياً … أما الواقع فعلى حاله؟!
أمور عجيبة تحدث… ونحن في الشارع الفلسطيني أناس عاديون، لا نملك غير أن نبقى أكثر من مساكين على أعتاب اللعبة السياسية في المنطقة ، علماً بأن أصواتنا تصل إلى عنان السماء، فتبح: منا من يعتقد أن حماس صح ، ومن يعتقد أن السلطة صح ، ومن يتذبذب بحسب مصالحه أو اتجاهاته ، ومن يؤيد الاحتلال بصفته أرحم من الانقسام الفلسطيني…
التفسير بسيط جداً : يعود إلى أن الكيان الصهيوني سمح مؤخراً – من تحت الطاولة الفلسطينية- بإجراء هامش مصالحة بين الفلسطينيين!! بمعنى أن التقارب الفلسطيني لم يحدث على هذا النحو من المباشرة بين الضفة وغزة، إلا عندما قررت إسرائيل حدوثه، وباركته بطريقتها الشيطانية على طريقة السم في الدسم؛ سواء اقتنعنا بهذا الرأي أو ادعينا عكسه!!
ولو أمرت إسرائيل، من تحت الطاولة أيضاً، أن يجتمع السيدان المبجلان عباس ومشعل غداً على اللعب بالثلوج في رام الله ؛ لرأيناهما بعد ساعتين من السماح الصهيوني من تحت الطاولة يتقاذفان بالثلج، كأنهما طفلان في المرحلة الابتدائية!!
من تابع أمور حلّ القضية الفلسطينية في أجواء الحشود التي كانت تحشد للحرب على العراق؛ لما شك للحظة في أن تحلّ القضية الفلسطينية برمتها؛ وأن الكيان الصهيوني كيان مسالم ووديع، ويريد أن يتنازل تنازلات مؤلمة للفلسطينيين … وكل ذلك حتى تسير أمور الحشود على خير ما يرام لمصلحة الكيان الصهيوني على أية حال، ثم ما أن تبدأ الحرب على العراق بقيادة أمريكيا، حتى تكون هناك حرب مجرمة من الكيان الصهيوني على الفلسطينيين: مرة على رام الله، وأخرى على جنين، وثالثة على بيت حانون، ورابعة على غزة، وخامسة على فلسطين كلها…
اللعبة نفسها الآن تحدث، فمنذ أن جاءت حكومة نتنياهو، وهي تجتاح فلسطين، وتنكل بشعبنا، وتستعصي الوحدة الوطنية على النفاذ، وتتنكر لكل مشاريع التسوية، بما فيها مشاريعها ذاتها… وما أن بدأت أمريكيا لمصلحة الكيان الصهيوني، تعد العدة لحصار إيران وغزوها، حتى تفككت العقدة الصهيونية، وبدأت تنازلات هذا الكيان الغاصب تلوح في الآفاق: مرة بالحديث عن تجميد الاستيطان لأشهر، وأخرى بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية، وثالثة بالعودة إلى المفاوضات، ورابعة بفتح جبهة المفاوضات مع سوريا، وخامسة بالتطبيع، وعاشرة بفتح معبر حصار… ومن ضمن ذلك السماح بالحوار بين الفلسطينيين من خلال بوابات الحصار الصهيوني في فلسطين المحتلة.
وما أن تبدأ أمريكيا وحلفاؤها باجتياح إيران على طريقة اجتياح العراق، في الوقت الذي ستصور فيه إسرائيل حملاً وديعاً لا ناقة لها ولا جمل في الحرب على إيران، ستوجه إسرائيل ضربات إجرامية للفلسطينيين بذرائع صهيونية إجرامية أو بدونها كالعادة ، وكأنّ ما يحدث مبرر من منظور العالم المتصهين، بحكم دفاع إسرائيل عن نفسها، وبخاصة أن إسرائيل في هذه اللحظة التي بدأت أمريكيا تعد العدة للحرب على إيران ، بدأت ( إسرائيل) تشعل حربها الإعلامية الشعواء ضد سورياً، إعلامياً طبعاً، على اعتبار أن سوريا هي الأب الروحي – من المنظور الصهيوني- لحزب الله وحماس ، ذراعي إيران على المستوى الإعلامي الصهيوني أيضا
These dreams are becoming vivid and surprisingly quite detailed. I left this place of birth over four decades ago and one might think the details, topographic changes, and the increase of population will contribute to erasing the memories that I had during my child hood and early teenager years. On the contrary, the bizarre thing about my recurrent dreams is that the topographic changes that happened in Bani Naim through the years are rather accurate in these visions. The only explanation to these dreams is indeed my soul fluttered in the skies of Bani Naim. This is considered a paranormal phenomena and not everybody believes in such thing.
الاجتياح الصهيوني والمفاوضات من الصفر
بقلم : د. حسين المناصرة
هناك عدة سبل، يسعى الكيان الصهيوني من خلالها إلى إجهاض ما تبقى من أوراق القضية الفلسطينية الماثلة في كون فلسطين محتلة بالكامل، وأنّ لعبة مفاوضات أوسلو انتهت صلاحيتها، وأنّ دور حماس في غزة ربما هو الدور المرشح للبداية بمفاوضات من درجة الصفر، في ظل أجواء مشبوهة مهيّأة محلياً ودولياً!!
تمارس إسرائيل بصفتها كياناً صهيونياً إجرامياً ، كثيراً من الأعمال البشعة في المنطقة والعالم، بهدف إبقاء أمريكا تحديداً - في ظل إدارة "بارك أوباما" التي بدأت حياتها السياسية الشكلية متفهمة لتحسين صورة أمريكا في العالم – متورطة في حروب وهمية ضد الإرهاب في العالم؛ أي ضد الإسلام ، وتحديداً ضد العرب!!
وفي توريط أمريكا هذا التوريط تحديداً على طريقة توريطها في عهد بوش، تبقى علاقتها بإسرائيل علاقة الذنب الأمريكي بالبهيمة الإسرائيلية ؛ بمعنى أن تغدو عصا أو ذنباً منتناً في يد إسرائيل ، ومن ثمّ ليس بوسع هذه العصا أو الذنب إلا أن ينفذ مخططات إسرائيل الاستعمارية في المنطقة والعالم.
وبالنسبة إلى الفلسطينيين ، ما تخطط له إسرائيل على المستوى القريب، هو شيئان :
1- تحويل قضية غزة من مأساة فلسطينية إنسانية تحت الاحتلال الصهيوني النازي، إلى ثكنة عسكرية تقودها حماس، وتهدد بإسقاط عشرات آلاف الصواريخ على رؤوس الصهاينة"المساكين"، وكل هذا من الناحية الإعلامية الإجرامية. وبذلك تغدو غزة أرضاً مستباحة للطائرات الصهيونية في اجتياح جديد؛ يمكن أن يكون أسوأ من الاجتياح المدمر الماضي. وللأسف تسهم حماس بطريقة إعلامية فجة في تصوير الاجتياح الصهيوني الماضي لغزة على أنه حرب فرقان انتصرت فيها غزة المدمرة، وهنا تصبح المتاجرة بمأساة الناس المنكوبين قضية سياسية خاسرة فلسطينياً؛ لأنها تخدم المصلحة الصهيونية الإجرامية، التي تتاجر بدورها بضعفها أمام قوة حماس الصاروخية؛ وهذه وسيلة رخيصة من الاحتلال، وهو يجعل الجلاد ضحية !! كما هي وسيلة بائسة من حماس التي تجعل الضحية جلاداً من الناحية الإعلامية المهرجانية!!
2- الثاني: قطع لسان
|
مؤكدين غياب شمس الفرانكفونية.. مثقفون:
صناعة التسلية الأمريكية والوجبات السريعة يهيمنان على العالم
الزهراني: الثقافة الأمريكية انتشرت بيننا بتأثير أرامكو والعالم كله «يتأمرك» اليوم
|
|||
|
سكينة المشيخص- الدمام
(جريدة اليوم - الاثنين 1431-01-18هـ الموافق 2010-01-04م )
|
|||
مصطلح الفرانكفونية يعود في الأساس إلى عالم الجغرافيا الفرنسي (أونزيم ركلو) الذي وضعه في أواخر القرن التاسع عشر1880م، للدلالة على الدول التي تستعمل اللغة الفرنسية؛ ثم صار فيما بعد دالا على مجموع المستعمرات القديمة الناطقة كليا أو جزئيا باللغة الفرنسية مما جعله يحمل كل معاني الهيمنة الثقافية والسياسية، وتسعى فرنسا بكل الوسائل للنهوض بلغتها وحماية ثقافتها في مختلف مستعمراتها كخطة تعتمدها لبسط فرانكفونيتها وفرنسة الأجيال الناشئة، لكن منذ أن فقدت فرنسا مستعمراتها في الخمسينات والستينات لم تستطع أن توقف التراجع المذهل للثقافة الفرانكفونية خاصة وأنها على الصعيد التكنولوجي والعلمي لم تستطع أن تنافس المد الأنجلوساكسوني بقيادة الولايات المتحدة فكثير من المستعمرات الفرنسية توجهت نحو العالم الأنجلوساكسوني ونحو المساعدات الأمريكية للبحث عن التعاون التكنولوجي والعلمي مهملة أو متناسية فرنسا ومع ذلك في بعض أجزاء من الوطن العربي تظل الفرانكفونية حاضرة لدى المتلقي العربي على أنها الثقافة الأكثر وعيا وارستقراطية ويظل حضورها أكبر حظا من الحضارة الأنجلوساكسونية, التقت (اليوم) مجموعة من المثقفين لتستمع لهم حول الثقافة الفرانكفونية وما الذي يجعلها حاضرة في عقلية المتلقي العربي أكثر من الأنجلوساكسونية؟ وهل الثقافة الفرانكفونية مازالت مؤثرة ومتسيدة في المشهد الثقافي كما كانت من قبل؟
انبهار النخب المصرية والشامية بدأ الدكتور معجب الزهراني مداخلته ليؤكد سطوة الثقافة الفرانكفونية في بداية المشهد الثقافي مفصلا حديثه: «أعتقد أن هذا القول مبرر وجيه تماما حينما نعود إلى الوراء قليلا فمنذ بداية القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين كانت النخب الثقافية العربية أكثر اتصالا وتفاعلا مع الثقافة الفرنسية ذلك لأسباب أهمها اثنان في نظري: الأول الحملة الفرنسية على مصر وما نتج عنها من اكتشاف لأوجه التقدم في الحضارة الغربية الحديثة. والثاني توجه البعثات الأولى إلى فرنسا حيث تمكن الطهطاوي وجيله من تعلم اللغة الفرنسية والاطلاع عبرها على ما تيسر من آدابها وفكرها وعلومها التي بهرت النخب المصرية والشامية حتى فترة ما بين الحربين وأسماء كتاب مثل محمد حسين هيكل وأحمد شوقي وطه حسين وتوفيق الحكيم وعشرات غيرهم دالة بذاتها على قوة تأثير الثقافة الفرنسية في تلك الحقبة التاريخية», ثم يضيف الزهراني مستأنفا: «أما فيما بعد فيبدو جليا أن الثقافة الأنجلوساكسونية هي التي بدأت تنتشر وتهيمن على النخب العربية وحتى الفرنسية، وقد تزايد هذا الأثر مع صعود أمريكا وانتشار ثقافتها على مستوى كوني وعبر التلفزيون والسينما والأغنية من جهة وديزني لاند ومشروبات البيبسي والكوكاكولا ومطاعم الوجبات السريعة من جهة ثانية». وحول الثقافة الوطنية وتأثرها بالمشهد الثقافي العالمي مشيرا لتأثير شركة أرامكو، يقول الزهراني: «فيما يخص ثقافتنا الوطنية الخاصة أزعم أن الثقافة الأمريكية هذه هي التي انتشرت بيننا مع أرامكو بالأمس وهي التي تستحوذ على اهتمام الفئات الشابة اليوم ولا أدل على ذلك من كون الغالبية العظمى من ذوي الكفاءات العليا في المملكة ودول الخليج عموما هي من مخرجات الجامعات الأمريكية التي كانت ولا تزال اتجاها مفضلا لطلابنا جيلا بعد آخر. نعم قد نجد في خطابات بعض المثقفين الفرانكفونيين فكرا أعمق وتوجها نقديا أقوى وانشغالا إنسانيا أوضح لكن هذا لايبرر التعميم في الحكم لأن العالم كله كان يتغربن فيما مضى وها هو يتأمرك اليوم وغدا». تأثير غير دائم للفرانكفونية وفي شبه اتفاق مع الزهراني يشير الدكتور سعد البازعي إلى سطوة الثقافة الأنجلوساكسونية قائلا:« أنا أعتقد أن أمريكا بالذات لها حضور في العالم الآن في كل مكان في العالم على المستوى الثقافي لأمريكا، حضور لكن أنه في اللحظة الحاضرة هناك اهتمام في أرجاء الوطن العربي بالثقافة الفرانكفونية خاصة الأجزاء التي تتكلم الفرنسية أصلا مثل لبنان وشمال أفريقيا حيث يستطيع الناس أن يتواصلوا مع الثقافة مباشرة. « ويضيف البازعي: «هذا الجزم بأن الفرانكفونية أكثر تأثيرا في العالم العربي من الأنجلوساكسونية يحتاج إلى مراجعة إلا أني أعتقد أن التأثير بين الثقافتين الفرانكفونية الأنجلوساكسونية هو تأثير يخضع لمتغيرات زمنية فمثلا على مستوى التجربة الشخصية كنت في المشهد الثقافي الأنجلوساكسوني في كل مكان، فالجميع كان يقرأ همنجواي وشكسبير وبرنارد شو ومازال الناس يفعلون ذلك حتى الآن». وعن تأثير الفرانكفونية على المشهد الثقافي في حقبة سابقة، يعلّق ا |

تحت عنوان مثير قد يراه كثيرون تجاوزا للسقف المتعارف عليه، قدّم الدكتور حسين المناصرة ورقة عمله في مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث، وسط تساؤلات متعددة حول آلية إجازة أوراق العمل بصورة عامة، واختيار محاورها في ظل رقابة لا تتسامح عادة مع هذا الاتجاه في تحليل أعمال أدبية لم يسمح بتداول معظمها أصلا.
ورصد المناصرة في هذه الورقة التي جاءت بعنوان (إشكالية الإيروتيكية في الرواية النسوية السعودية)، عددا من الروايات السعودية التي كُتبت بأقلام نسائية وتناولت موضوع (الجنس) في اختراق صريح لأحد جدران التابو (المحظور).
والإيروتيكية التي استخدمها المناصرة في عنوان بحثه مفردة أعجمية مشتقة من كلمة (Erotic) الإنجليزية، ودلالاتها النقدية قد تتسع لتأويلات متعددة، لكنها تصب جميعا في إطار “الجنسي” أو “الشهواني”.. “شمس” التقت المناصرة في هذا اللقاء
الرياض- مركز الملك فهد الثقافي
برنامج المؤتمر
الاثنين
27/12/1430هـ
14/12/2009
الافتتاح 11 صباحا ً
الاثنين
27/12/1430هـ
(14/12/2009م)
الجلسة الأولى
5.30-7م
1- الأدب والمؤسسات الثقافية: نادي جدة الأدبي أنموذجاً، عبدالفتاح أبومدين
2- الأدب والمؤسسات الثقافية، منصور المهوس
3- الصالونات الأدبية وأثرها في خدمة الأدب، محمد المشوّح
إدارة: منصور الحازمي
قاعة الندوات
الاثنين
27/12/1430هـ
الجلسة الثانية
5.30-7م
1- الأدب السعودي والإبداع الإلكتروني، عفت خوقير
2- تطور تقنيات الصورة في الشعر السعودي المعاصر، عبدالرحمن المحسني
3- مواقع الأدباء السعوديين الشخصية ، منيرة المبدّل
إدارة: صالح زيّاد، هدى المعجل
الاثنين
27/12/1430هـ
14/12/2009م الجلسة الثالثة
7.30-9م
1- أدب الطفل ودوره في غرس مفهوم الانتماء الوطني، فهد العبري
2- تلقي الرواية السعودية في الثقافة الأسبانية، سعيد المالكي
3- دور أدب الطفل في تعزيز القيم الوطنية، فرج الظفيري
إدارة: عبد الحفيظ الشمري قاعة الندوات
الاثنين
27/12/1430هـ
14/12/2009م الجلسة الرابعة
7.30-9م
1- مدخل لدراسة الشعر السعودي المعاصر، حسن الهويمل
2- مكة المكرمة في شعر شعراء جازان، حجاب الحازمي
3- الوطن .. رؤية الفكر .. نمذجة الفن، عبدالله حامد
إدارة: مرزوق بن تنباك قاعة المحاضرات
الثلاثاء
28/12/1430هـ
15/12/2009م
الجلسة الخامسة
10-11.30ص
1- الأدب والصحافة .. تجاذب أم تكامل؟ خالد خضري
2- الصحافة الأدبية في جريدة أم القرى، مسعد العطوي
3- الصحافة الأدبية بين المهنية والنشر الأدبي: ملحق الأربعاء أنموذجاً، نايف كريري
إدارة: ماجد المطلق قاعة الندوات
الثلاثاء
28/12/1430هـ
15/12/2009م الجلسة السادسة
10-11.30ص
1- أدب العسكر في المملكة والانتماء الوطني، مساعد اللحياني
2- جازان والزيارة الملكية: قراءة في شعرية الانتماء الوطني، مجدي خواجي
3- الشاعر والمدينة: إشكالية الحضارة وأزمة الانتماء، صالح المحمود
إدارة: علي الرباعي قاعة المحاضرات
الثلاثاء
28/12/1430هـ
15/12/2009م
الجلسة السابعة
12-1.30م
1- الإبداع الأدبي الإلكتروني عند الشباب، فاتن يتيم
2- تلقي الشعر السعودي إلكترونياً، فايزة الحربي
2- مجازات الرفض: إبداع الشباب، أحمد الواصل
إدارة: سعد الرفاعي ، شريفة العبودي
قاعة الندوات
الثلاثاء
28/12/1430هـ
15/12/2009م
الجلسة الثامنة
12-1.30م
1- القصة القصيرة جداً في الإبداع السعودي، مها مراد
2- مفهوم الإبداع الجديد في الشعر السعودي، أمل الخياط التميمي
لم تفشل أوسلو !!
بقلم : د. حسين المناصرة
إذا كانت هناك إيجابية وحيدة لأوسلو، فهي تكمن في إعلان السلطة الفلسطينية أن أوسلو – سيئة الذكر- فشلت فشلاً ذريعاً، وأنّ المفاوضات مع الكيان الصهيوني وصلت إلى طريقها المسدود، وأنّ مهندس أوسلو السيد محمود عباس أعلن أنه لن يترشح لفترة رئاسية ثانية، وأنّ خيار العودة إلى المقاومة تحت الاحتلال هو الخيار الأضمن فلسطينياً، بعد أن صارت حال المقاومة في الحضيض بسبب الانقسام الفلسطيني، والتشرذم الفصائلي، وتدني مستوى الروح الشعبية الفلسطينية، وتحول الكيان الصهيوني إلى أداة إجرامية في التنكيل بشعبنا وأرضنا!!
أن تمر ثمانية عشر عاماً على أوسلو، ثم يعلن فشل المفاوضات مع الكيان الصهيوني، هذا يعني أننا كفلسطينيين، تمثلهم سلطة فلسطينية، ولدت من فصائل المقاومة الفلسطينية المترهلة ، لم نعد نعاني من عقدة الزمن؛ لأننا بصراحة قبل أوسلو وبعد أوسلو وبعد فشل أوسلو المزعوم كنا دوماً تحت الاحتلال الصهيوني، الذي يلعب بالأوراق كلها، وليست أعمالنا سوى ردة فعل تجاه المشروع الصهيوني الساعي إلى استلاب فلسطين كلها، وتهميش قضيتنا الوطنية، ومن ثمّ جعل غزة التي تمثل واحداً ونصف بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية هي فقط الدولة الفلسطينية التي يقبل بها الاحتلال. وقد كان الرهان الإسرائيلي على الجهة الفلسطينية التي تقبل هذا المشروع؛ فكانت حركة حماس الجهة الفلسطينية الوحيدة المهيّأة لكي تريح الاحتلال الصهيوني من عبء غزة باسم دويلة اجتاحتها إسرائيل، وستتركها في معاناة إنسانية دائمة، مادامت محاصرة جواً وبراً وبحراً وأنفاقاً،إذ إن أنفاق غزة هي الوسيلة الوحيدة التي تشكل منفذاً للمقاومة والصمود في ظل الحصار الإجرامي!!
ينبغي أن تعلن السلطة الفلسطينية هذا الفشل الذريع للمفاوضات مع الكيان الصهيوني في تصورها لأوسلو في هذا الوقت بالذات، مع أن أوسلو بالنسبة إلى الفلسطينيين كانت فاشلة منذ نشأتها، وهي مكسب لا يتصوره عاقل بالنسبة للكيان الصهيوني الذي أتاحت له أوسلو مشروعية التنصل من صفة الاحتلال؛ ليأخذ دور مجرم الحرب، فيشن هذا الكيان حرباً مدمرة على شعبنا خلال ثمانية عشر عاماً، إذ تؤكد إحصائيات الخسائر الفلسطينية أرقاماً مذهلة، مقابل أرقام أخرى مذهلة تمثل مكاسب للكيان لصهيوني!!
بالنسبة إلى الإسرائيليين انتهت صلاحية سلطة أوسلو، ولم يعد هناك أي شيء بإمكان الكيان الصهيوني أن يحصل عليه أ
كيف أخطأت حماس؟!
استمعت مؤخراً لحوار مع قيادي في حركة حماس، وكان هناك سؤال مهم لم يجب عنه هذا القيادي المحترم ، وهو السؤال الآتي: ما الأخطاء التي وقعت فيها حركة حماس ؟! فكان رده ساذجاً، وهو يقول: "وقعت أخطاء فردية من بعض عناصر حركة حماس، وعولجت في حينها" !!
يبدو هذا الرد على طريقة النعامة التي تغمر رأسها في الرمل؛ لتبعد عينيها عن مخاطر كثير ة تحدق بها، ومن ثمّ تقع فريسة سهلة لكل المفترسين !!
وعندما سئل هذا السياسي ذو الملامح البريئة عن مدى شعور حماس بعقدة ذنب تجاه أهل غزة عندما أوقعتهم حماس بطريقة أو بأخرى تحت النيران الصهيونية المجرمة، كانت إجابته أن الناس يتفهمون، وأن حماس لا تشعر بما ورد في السؤال!!
على أية حال، لو أردنا أن نعدّ أخطاء حماس الكبرى لما وسعها "شوال(كيس) فلسطيني أبو خط أحمر"، وهو أوسع شوال فيما أعرف !!وهنا لا نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً دينياً يلقى تأييداً شعبياً فلسطينياً فطرياً؛ وإنما نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً سياسياً فاشلاً في الوقت الراهن؛ تذروه رياح الفتن والهيمنة، وتبتذله سياسات عديدة ماكرة، ومن ثمّ استغلت حماس شعبيتها الدينية الواسعة لتمرير مشروعها السياسي التشرذمي في هذه المرحلة بالذات، حيث أصبحت الصراعات الدينية في المنطقة تجرنا إلى كوارث ينتجها الصهاينة، وتستجلب قوى الاستعمار المتصهينة؛ كما حدث في لبنان، والجزائر، وأفغانستان، والصومال، وباكستان، واليمن…إلخ.
لنعدّ بعض أخطاء حماس السياسية والعسكريتارية؛ ولنكن صريحين في مسألة التعامل مع حماس بصفتها حركة سياسية، لا حركة دينية . طبعاً قد يعترض البعض، ويقول: لا فصل بين الدين والسياسة؛ حينئذ نقول له: وسّع صدرك، نحن تحت الاحتلال الصهيوني، ومقاومتنا لهذا الكيان تتكئ على الدين، ولا يختلف فلسطينيان حول هذه المسألة، بل لا يختلف المسلم والمسيحي عليها؛ إذ كل منهما يدرك أن الاحتلال الصهيوني يعتمد أساساً على خزعبلات دينية توراتية لا أساس لها.
أخطأت حماس عندما دخلت بوابة أوسلو العريضة ( انتخابات التشريعي )، وكانت تدرك ويدرك الجميع أنها ستفوز لأنّ سلطة أوسلو وصلت إلى الحضيض في مشروعها السياسي الفاشل، وأن الكيان الصهيوني يريد البديل الذي سيمتطيه، ولا بديل عن حماس في ضرب أساسات الوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل ما اعترى الشعب الفلسطيني من فوضى وفلتان على يد مرتزقة أوسلو!!
أخطأت حماس عندما ظنت أن حكومتها الأوسلوية التشريعية
الأميرة والخريف
شعر : محمود المناصرة

ذهب الخريفْ
وتركْتُ أوراقاً قديمةْ
بعدها ذاك الوداعْ
ومسحْتُ أيام الغبارْ
ومشيْت بيْن حَدَائقِ الحبِّ الكبيرْ
وقطفْتُ أزهاراً كثيرةْ
لونها لون الغرامْ.
وأخذْت أجهش بالبكاءْ.
رحل
د السبيّل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الثقافية شعلة من النشاط والحيوية في تفعيل "القدس عاصمة للثقافة العربية" من بدئها إلى الحرص على أن تبقى عاصمة للعواصم الثقافية العربية ، مادامت مكبلة بجنازير الاحتلال الصهيوني.وقد حرص الدكتور السبيّل على حضور الفعاليات الأساسية كلها ، وما نتج عنها أيضاً من فعاليات جانبية. يقول الدكتور السبيّل في كلمته التي قدم بها الكتيب التعريفي الذي صدر بمناسبة هذه الأيام:"تأتي هذه الأيام تتويجاً لعشرات الأنشطة التي قامت بها الأندية الأدبية، وفروع جمعيات الثقافة والفنون في معظم مدن ومحافظات المملكة. هذه الأنشطة اشتملت على معارض متنوعة، وأمسيات شعرية، وندوات أدبية، ومحاضرات ثقافية، تركزت كلها على الثقافة الفلسطينية…".
حسين المناصرة
وهج السرد (مقاربات في الخطاب السردي السعودي)
دار عالم الكتب الحديث، إربد ( الأردن)، 2010 م .










