
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: د. حسين المناصرة
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |





in The University of Jordan.
مكان الميلاد والإقامة الدائم : بني نعيم / الخليل، بفلسطين .
تاريخ الميلاد : 17/5/1958 .
العنوان:السعودية،الرياض - الرمز البريدي 11451،ص.ب 2456.جامعة الملك سعود/كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها.
البريد الإلكتروني : hosain_ma@yahoo.com
الهواتف :عمل 4675096
دراسة مرحلة الدكتوراه ( 1998-2001) ، والتخرج بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في معهد البحوث والدراسات العربية، بالقاهرة. موضوع البحث:
المرأة وعلاقتها بالآخر في الرواية العربية الفلسطينية :نماذج مختارة
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 2002 .
دراسة تمهيدي الماجستير ( دبلوم مدة سنة ونصف 1981-1982 ) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن. التقدير : جيد جيداً .
دراسة مرحلة الماجستير (إعداد البحث 1982-1984) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن.
موضوع البحث: فرح أنطون روائياً ومسرحياً
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 1994 .
دراسة مرحلة البكالوريوس( 1978-1981)في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن .
دورة في الطباعة باللغة العربية (1986) .
دورة في إتقان استخدام (1991) .
دورات في التعليم عن بعد .
التدريس (1987 إلى الآن ) في جامعة الملك سعود ، بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع ( محاضر غير متفرغ) بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية المجتمع بالرياض ( محاضر غير متفرغ ) ست سنوات.
التدريس في جامعة القدس المفتوحة – فرع المملكة العربية السعودية (محاضر غير متفرغ) ثلاث سنوات.
تدريس المقررات التالية :
مقررات جامعية : (101عرب) المهارات اللغوية،(102عرب) التذوق الأدبي،(103عرب)التحرير العربي (جامعة الملك سعود)، (101عرر )اللغة العربية ( كلية المجتمع)،(111عرب ) اللغة العربية(1)،(112عرب)اللغة العربية (2) ،(101 ) تعلم كيف تتعلم ( جامعة القدس المفتوحة).
مقررات كلية الآداب بجامعة الملك سعود:( 104عرب ) الدراسات الأدبية،(105عرب ) الدراسات اللغوية.
مقررات تخصص لغة عربية:(106 عرب ) فن الكتابة، (161عرب) المكتبة العربية،(412 عرب) النثر العربي الحديث(1)، ( 413عرب ) الشعر العربي الحديث (1)، (418عرب) النثر العربي الحديث (2)،(416عرب) الأدب السعودي، (422 عرب ) النقد الأدبي الحديث ( جامعة الملك سعود) . (5140 عرب )مناهج تحليل النص الأدبي،(5142 عرب) قواعد الكتابة والترقيم ،(5245عرب) منهج قراءة النص العربي (جامعة القدس المفتوحة) .
عدة دورات في أساسيات التحرير وفن الكتابة بالعربية ( منها : دورتان لموظفي جامعة الملك سعود ، ودورة لموظفي الديوان الملكي ) .
الأنشطة الجامعية في غير التدريس .
منسق قسم اللغة العربية المخول من كلية الآداب مع كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية( منسق كليات المجتمع).
مستشار غير متفرغ ومحرر لغة عربية في وكالة جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية .
مقرر لجنة الامتحانات بالقسم مدة عامين.
عضو لجنة المسابقات الثقافية ، ومشارك في الإعداد للاحتفالات الثقافية بجامعة الملك سعود.
رئيس ومقرر اللجنة الاجتماعية في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود منذ عام 1995 إلى الآن .
مقرر ندوة النص الأدبي في قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود مدة عشرة أعوام.
التصحيح اللغوي في : رسالة الجامعة ، وإصدارات الجامعة ، ومكتب عميد كلية الآداب، ومعهد الأمير عبدالله ،ووكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية، وغيرها.
تحكيم بعض مسابقات الجامعة الثقافية في الشعر ، والقصة القصيرة، والخطابة، وغيرها .
إعداد المذكرات الدراسية في تدريس اللغة العربية، وإعداد الدورات الدراسية في الكتابة الوظيفية المكثفة للموظفين في الجامعة والديوان الملكي، وكوادر التنمية ، وغيرها .
عضوية لجان عديدة ومقرر لها في المقررات الدراسية والشؤون الأكاديمية ، في كلية الآداب.
عضو لجنة التطوير الإداري في كلية الآداب مدة عام دراسي .
تقديم محاضرات وندوات في جامعة الملك سعود .
المشاركة في عديد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية والثقافية داخل المملكة وحارجها .
عضو لجنة النقد في ملتقى الإبداع في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود .
رئيس اللجنة الطلابية ومقرر لها في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، مدة أربعة أعوام.
عضو لجنة النقد في نادي الشعر في جامعة الملك سعود بالرياض مدة خمسة أعوام.
قراءة المخطوطات( دوام جزئي مدة ثلاثة أعوام) في مركز المخطوطات بالجامعة الأردنية .
رئيس الأنشطة الرياضية في جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية ،مدة عام دراسي (1981).
رئيس جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية،مدة عام دراسي (1980).
عضو في لجان أخرى محلية وعربية عديدة.
السيرة الثقافية
عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين.
عضو في تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين .
كيف أخطأت حماس؟!
استمعت مؤخراً لحوار مع قيادي في حركة حماس، وكان هناك سؤال مهم لم يجب عنه هذا القيادي المحترم ، وهو السؤال الآتي: ما الأخطاء التي وقعت فيها حركة حماس ؟! فكان رده ساذجاً، وهو يقول: "وقعت أخطاء فردية من بعض عناصر حركة حماس، وعولجت في حينها" !!
يبدو هذا الرد على طريقة النعامة التي تغمر رأسها في الرمل؛ لتبعد عينيها عن مخاطر كثير ة تحدق بها، ومن ثمّ تقع فريسة سهلة لكل المفترسين !!
وعندما سئل هذا السياسي ذو الملامح البريئة عن مدى شعور حماس بعقدة ذنب تجاه أهل غزة عندما أوقعتهم حماس بطريقة أو بأخرى تحت النيران الصهيونية المجرمة، كانت إجابته أن الناس يتفهمون، وأن حماس لا تشعر بما ورد في السؤال!!
على أية حال، لو أردنا أن نعدّ أخطاء حماس الكبرى لما وسعها "شوال(كيس) فلسطيني أبو خط أحمر"، وهو أوسع شوال فيما أعرف !!وهنا لا نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً دينياً يلقى تأييداً شعبياً فلسطينياً فطرياً؛ وإنما نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً سياسياً فاشلاً في الوقت الراهن؛ تذروه رياح الفتن والهيمنة، وتبتذله سياسات عديدة ماكرة، ومن ثمّ استغلت حماس شعبيتها الدينية الواسعة لتمرير مشروعها السياسي التشرذمي في هذه المرحلة بالذات، حيث أصبحت الصراعات الدينية في المنطقة تجرنا إلى كوارث ينتجها الصهاينة، وتستجلب قوى الاستعمار المتصهينة؛ كما حدث في لبنان، والجزائر، وأفغانستان، والصومال، وباكستان، واليمن…إلخ.
لنعدّ بعض أخطاء حماس السياسية والعسكريتارية؛ ولنكن صريحين في مسألة التعامل مع حماس بصفتها حركة سياسية، لا حركة دينية . طبعاً قد يعترض البعض، ويقول: لا فصل بين الدين والسياسة؛ حينئذ نقول له: وسّع صدرك، نحن تحت الاحتلال الصهيوني، ومقاومتنا لهذا الكيان تتكئ على الدين، ولا يختلف فلسطينيان حول هذه المسألة، بل لا يختلف المسلم والمسيحي عليها؛ إذ كل منهما يدرك أن الاحتلال الصهيوني يعتمد أساساً على خزعبلات دينية توراتية لا أساس لها.
أخطأت حماس عندما دخلت بوابة أوسلو العريضة ( انتخابات التشريعي )، وكانت تدرك ويدرك الجميع أنها ستفوز لأنّ سلطة أوسلو وصلت إلى الحضيض في مشروعها السياسي الفاشل، وأن الكيان الصهيوني يريد البديل الذي سيمتطيه، ولا بديل عن حماس في ضرب أساسات الوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل ما اعترى الشعب الفلسطيني من فوضى وفلتان على يد مرتزقة أوسلو!!
أخطأت حماس عندما ظنت أن حكومتها الأوسلوية التشريعية
الأميرة والخريف
شعر : محمود المناصرة

ذهب الخريفْ
وتركْتُ أوراقاً قديمةْ
بعدها ذاك الوداعْ
ومسحْتُ أيام الغبارْ
ومشيْت بيْن حَدَائقِ الحبِّ الكبيرْ
وقطفْتُ أزهاراً كثيرةْ
لونها لون الغرامْ.
وأخذْت أجهش بالبكاءْ.
رحل
د السبيّل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الثقافية شعلة من النشاط والحيوية في تفعيل "القدس عاصمة للثقافة العربية" من بدئها إلى الحرص على أن تبقى عاصمة للعواصم الثقافية العربية ، مادامت مكبلة بجنازير الاحتلال الصهيوني.وقد حرص الدكتور السبيّل على حضور الفعاليات الأساسية كلها ، وما نتج عنها أيضاً من فعاليات جانبية. يقول الدكتور السبيّل في كلمته التي قدم بها الكتيب التعريفي الذي صدر بمناسبة هذه الأيام:"تأتي هذه الأيام تتويجاً لعشرات الأنشطة التي قامت بها الأندية الأدبية، وفروع جمعيات الثقافة والفنون في معظم مدن ومحافظات المملكة. هذه الأنشطة اشتملت على معارض متنوعة، وأمسيات شعرية، وندوات أدبية، ومحاضرات ثقافية، تركزت كلها على الثقافة الفلسطينية…".
حسين المناصرة
وهج السرد (مقاربات في الخطاب السردي السعودي)
دار عالم الكتب الحديث، إربد ( الأردن)، 2010 م .
غزة المحررة والضفة المحتلة؟!!
بقلم : د. حسين المناصرة
أمسى الحديث عن الوضع السياسي الفلسطيني المتشرذم مثل الدخول في الوحل المنتن ؛ لأن الحالة الفلسطينية مؤخراً غدت أشبه بـ "بنات الليل" – هذه أنظف تسمية في سياق الحرص على أذواق المتلقين أجلهم الله . طبعاً " ما يلزك على المر إلا الأمر منه " ؛ لذلك لا بد من أن نعبر هذا الوحل الذي غدا أنظف من جبهات كثير من الناطقين الرسميين باسم الوحل السياسي الفلسطيني ، الذي تديره إسرائيل وفق نهجها التفكيكي لأي مشروع وحدة وطنية فلسطينية ، مهما كان تضاؤل حجم هذا المشروع أو الوحدة على أية حال .
كذلك ينطبق على الوضع الفلسطيني في كل أحواله المثل الشعبي الدارج " جاجه حفرت وعلى راسها عفرت" ؛ بمعنى أن خطاب التحلل الفلسطيني من أية مسؤولية وطنية من خلال هذا النهج التعافري، وكشف العورات، والردح،والنباح ،هو في المحصلة منتج إسرائيلي بيد فلسطينية غبية، بل لم تعد فلسطينية ؛ لأن الابتلاء لم يعد سترة ، وإنما لعلعة صفراء , وألسنة حرباوات تتلون بعلم فلسطين ، وليس لها من فلسطين إلا ثوب الغدر والمصالح الفئوية ، ونعيق الغربان التي تقود شعبنا إلى جيف التآمر، وعبادة أصنام الأكاذيب والتخيلات ؛ فتفرعن القوم ، وادعى كل منهم أنه صاحب ليلى ، وليلى منهم بريئة ؛ وما صاحبهم إلا شيطان أجرد ، يريد لهذا الشعب أن يُنكل به في أمواج وحل السياسة الأوسلوية قرب جيف فطائس أنفلونزا الخنازير ، ابتداء من سلطة أوسلو شبه الفتحاوية ، وانتهاء بسلطة أوسلو الحمساوية الجديدة؟!!
يمكن أن نقول :" شر البلية ما يدعوك للكتابة " ؛ فإن قررت أن تبعد ذاتك عن وحل الصراع بين سلطتي حكومتي غزة والضفة ؛ فإنك لا بدّ من أن تعود ، وتكتب؛ لأنك في مواجهة مع شر البلية . ومن جهتي لا أعتقد أن هناك شر بلية أسوأ من مسلسل الصراع بين هاتين السلطتين الملعونتين في بغي كل منهما على الأخرى!!ولم تعد السوءات عارية ؛ بل إنّ رائحتها غدت لا تطاق ؛ وغدت أبواق الناطقين بلسان فئويتهم كأنها مجرى عوادم انكشف لحرارة شمس صاهدة !!
كان متوقعاً أن تشعل إسرائيل الفتنة كعادتها بين هاتين السلطتين الشريرتين المغلوبتين على أمريهما ؛ فتطلق كل منهما حرابها المسنونة على الأخرى ، وكأن الاحتلال لم يعد احتلالاً يحتاج إلى مواجهة، وكأن غزة المدمرة دولة عظمى ، وكأن الضفة المستلبة دولة أعظم من العظمى ؛ وكأنّ أشكال جوعنا وحصارنا وغربتنا… غدت عملة مستباحة يتاجر بها أصحاب كراسي الخوازيق المبرشمة بنتوءات الموت واللعنة !!
كلنا يدرك أن أي حديث في العالم عن تسوية ، ينبغي أن يحمل معه فتنة كبرى بين السلطتين الملعونتين المكبلتين بالفتنة والفلتان وتبعيات الذل ؛ لذلك كان
| هل خفتت القصة القصيرة في ظل طغيان الرواية؟ |
| الوصول لزمن القصةالقصيرة جدا والقصة القصيدة أو القصة الخاطرة يتطلب عمقا ولغة مكثفة |
![]() |
|
أبها: نادية الفواز |
|
يختلف المبدعون والنقاد في تحديد هوية القصة القصيرة باعتبارها أحد الأجناس الأدبية فيما ينتقد كثيرون خروج الكتاب عن قوانين السرد إلى أشكال جديدة في القصة تحت مسميات نصوص، حيث شهدت الحقبة الأخيرة منعطفات شديدة في تحديد آلية وهيكلة القصة ومطالبة كتابها بالحرية. |
ثقافة اليوم – محمد المرزوقي
تجاوزت يتائم الشعراء، إلى يتائم الروائيين، بعد أن خرج من بين الكم الروائي، ندرة من روايات تشبه ( بيضة الديك).
(ثقافة اليوم) تناقش روايات نجحت فأسكتت أصحابها، فبين السكوت إلى الممات.. وبين السكوت طويل المدى.. فهل كان النجاح فاجعة أناخت البعير، وأخرست زامرة الحي؟!!
الناقد الدكتور معجب العدواني، رأى بأن تراثنا العربي القديم يحفل بأسماء من أطلق عليهم (شعراء الواحدة)، وأطلق على قصائدهم (اليتيمة) وهي قصائد لا تُنسى ولا تزال تتردد في حناجر القراء.. منتقلا إلى العصر الحديث وأصحاب الرواية الواحدة تحديدا؛ حيث أكد د.العدواني، بأن مناقشة هذا الأمر لا تخلو من مخاطرة في طرح وجهة نظر أو رأي قد لا يكون علمياً، مرجعا د.معجب إلى صعوبة التحديد أو التركيز في ظاهرة الأعمال الروائية اليتيمة .
يقول د. العدواني: ربما حُق لنا النظر في عاملين رئيسيين في شيوع الاقتصار على عمل ناجح يتيم أولهما: يتصل بالنص الإبداعي نفسه والثاني: يتصل بمستوى التلقي الذي يثيره هذا العمل، إذ يسهم هذان العاملان في عبء توقف المبدع عن الكتابة، فما يتصل بالعمل الإبداعي نفسه فينبغي أن نتوقف عند ملمح مهم وهو كون الكتابة مغامرة، هي نوع من المجازفة واختراق غياهب المجهول، ولذلك قد يكتفي المبدع ( بالمغامرة/المخاطرة الأولى ) التي يقدم فيها خلاصة تجربته وحصاد معرفته.
وختم د. معجب حديثه قائلا: في فن الرواية هناك قول قد يعول عليه في بعض حالات الكتابة، وهو امتزاج كتابة العمل الروائي الأول بالجانب( السيرذاتي ) الذي يستهلكه الكاتب في إنتاج عمله الروائي، أما العامل الثاني فهو دور التلقي الجيد للعمل الأدبي الذي يسهم في كبح جموح الكاتب ويقلل رغبته في الاستزادة، ذلك أن نجاح العمل الأول وشهرته قد تخلق حجاباً يعيق ولادة عمل تالٍ، أو عقبةً تمنع إضافة جهد جديد.
أما الناقدة الأستاذة نورة سعيد القحطاني، فترى بأن كتابة المبدع لنصه دون أن يضع في اعتباره ماذا سيترك عمله من صدى؟ ولكونه لا يستطيع تحديد طبيعة وقع النص وشدة تأثيره في القراء والنقاد .. فإذا به يفاجأ بنجاح العمل بشكلٍ يذهله!
مفسرة نورة مرد هذا إلى طبيعة التلقي، لأن تقويم الأعمال الأدبية ووظيفتها في المجتمع لا ينفصل بأيّ حالٍ من الأحوال عن الظروف التي يتم فيها إنتاج هذا الأدب، ومؤكدة القحط
| أزمة النقد الحديث بين الغموض والمنهجية |
| الكتابات النقدية المتخصصة حصرت نفسها في الصحف والمجلات دون المنتديات |
|
أبها: نادية الفواز |
| حل النقد الانطباعي في الفترة الأخيرة محل الكتابات النقدية المتخصصة في هذا المجال، فقد تزاحمت الكتابات النقدية عبر المنتديات للحديث عن تقييم للأعمال أو تحليلها، مما أدى إلى بروز هذا النوع من النقد غير المبني على أسس علمية وكرس للذائقة الأدبية، كما حل المدونون محل النقاد، مما يهدد بأزمة في النقد وتكريس لفكرة الذائقة لا المعرفة التي تضيء الفن والأدب، مما يؤكد دور الناقد التنويري في الدفاع عن دوره في عصر هذه المعرفة السريعة التي بدأت تزاحم النقاد وتضعف من دورهم التنويري في المجتمع. قول الناقد الدكتور عاطف الدرابسة إن العملية النقدية تحتاج إلى آليات واستراتيجيات وامتلاك معرفة اللغة والنحو والصرف وطرائق تشكيلها على مستوى اللغة، إلى جانب المعرفة الثقافية والاطلاع ومعرفة مرجعية النصوص، فالنص لا يتشكل من فراغ، والناقد يستطيع من خلال النص أن يكتشف رؤى المؤلف، وكثير من الناس لا يعرفون بما وراء النصوص، مما يجعل الحكم النقدي على أي نص غير صحيح، وقال الدرابسة "إن ثقافة المنتديات هي ثقافة شعبوية وليست نخبوية، فكل من يشارك يكتب ما يريد دون أن يسأل عن مرجعية"، معتبرا ذلك شكلا من أشكال التعبير الشعبي، ووصف النقد الذي يتم تداوله فيها بأنه "انطباعي لا منهجي لأنه يهتم بظواهر الأمور ويهمل بواطنها". ويضيف "النقد اليوم كما تبلور في الغرب ليس مجرد إبراز للعيوب، وإنما طرق لإنتاج نص آخر مواز لنص الكاتب، ويؤدي إلى تقديم معرفة ورؤية عن ثقافة سائدة أظهرها الإنترنت"، مشيرا إلى أن "المنتديات فتحت مجالا للتفريغ واكتشاف المواهب بلا شك، ولكن هناك أخطاء كبرى على مستوى اللغة والنحو والتوجيه". ويذكر الأديب والكاتب جبير المليحان أن هناك إبداعا كبيرا من فئة الشباب في السعودية في مختلف المجالات الشعر والنثر والرواية والتصوير والفن التشكيلي، وهي عبارة عن ينابيع متدفقة لا تجد ما يوازيها نقدا. ويضيف "أن هناك نقدا انطباعيا سريعا وغير متخصص بدأ ينتشر في المرحلة الأخيرة من غير المتخصصين على المنتديات أو عبر الصحف الورقية، إلى جانب النقد الأكاديمي الذي نراه على صفحات الصحف والمجلات، والذي يقدم النقد بشكل كلاسيكي بعيدا عن الحراك الإبداعي المتنامي والمتزايد"، مؤكدا "أن النقاد بمعزل عما يجري من إبداع في الساحة التي تحتاج إلى نقاد يحللون ما يجري على الساحة الإبداعية في مجال الرواية والقصة القصيرة والشعر وعمل دراسات متخصصة تواكب الواقع الإبداعي، فالإصدارات كثيرة، كما أن النقاد من الأكاديميين يعملون لبرامج ترجع إلى رؤيتهم وعلاقاتهم"، مبينا "أن هناك شحا كبيرا في عدد الأعمال النقدية المتخصصة التي تقرأ واقع العمل الإبداعي في السعودية"، وطالب النقاد بـ"الدخول إلى المنتديات ورؤية الإبداع الحقيقي وقراءة الواقع الثقافي النخبوي وغير النخبوي وعرض وجهات النظر". ويشير الناقد الدكتور حسين مناصرة إلى "أن ا |
مساخر الحوار الفلسطيني بالقاهرة/ بقلم حسين المناصرة
إذا كان لأي فلسطيني نظيف - في يومنا هذا - أن يفخر بشيء مهم في حياته ؛ يفخر به لنفسه وأبنائه والآخرين والتاريخ؛ فإنه لن يجد أفضل من أن يقول بكل اعتزاز، وثقة بالنفس، ومصداقية :" لم تكن لي يد - من بعيد أو قريب- بالحوار الفلسطيني بالقاهرة "!!
وإذا كان لأية أم فلسطينية عظيمة أن تشعر بخسارة كبرى في حياتها ؛ إثر ندمها على أنها خسرت أغلى ما تملك، وهو حليب صدرها الحنون؛ فإنها ستقول - حيةً أو في ذمة الله- لابنها العاق في حوار القاهرة :" يا خسارة الحليب الذي رضعته"!!
وإذا كان من حق أية شجرة زيتون فلسطينية عتيقة ؛ عاصرت معاناة شعبنا الفلسطيني منذ عهد الرومان إلى اليوم، أن تشعر بالغبن والاغتراب والخيبة؛ فإنها ستقول لكل المتحاورين في القاهرة : يا عيبكم، ما تركتم نقيصة شاردة أو واردة دون أن تجثم في حجوركم "!!
وإذا كان لبقايا دماء الشهداء أن تشعر بغصة حلق و"نشفان" ريقها؛ وتضرب كفاً بكف ، وتقول : " على الله العوض، ومنه العوض" ؛ فإنها ستغمض عينها، وتشيح بوجهها ؛ وتكتم حسرة في أحشائها ، وتقول حينئذ للمتحاورين في القاهرة، من خلف ظهرها :" ما ظل في الخم إلا أنتم يا مماعيط الأذناب ، فقد تبدلت غزلانها بقرودها"!!
وإذا كان للكتابة الخضراء أن تتقيأ أحشاءها؛ فهي ستفعل ذلك عندما نجبرها على أن تَصْفَرَّ ، وتذكر أفعال أولئك المتحاورين "الفلسطينيين" في القاهرة ، وحينئذ ستقول عن وكستها فيهم:" مجبر لا بطل "!!
وإذا كان لي( أنا كاتب هذه السطور المتواضعة) أن أشمئز من نشرات الأخبار التي تمتزج مع خبز يومي؛ فإن حالة اشمئزاز مدمرة تجتاحني عندما أستمع إلى أي خبر عن مساخر
إطلالة قصصية قصيرة
بقلم : حسين المناصرة
ها أنا أعود إلى الكتابة الأدبية والثقافية ، بعد أن انقطعت عن الكتابة الثقافية الصحفية عموماً أكثر من ست سنوات؛ عدت منها ( ست السنوات) بخفي حنين، على الرغم من مقالاتي الفكرية ( أو السيافكرية) في الشأن الفلسطيني، في صحف جلّها فلسطينية؛ مرة باسمي الصريح وأخرى بأسماء مستعارة، في زمكانية غدا فيها الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي في انحدار عميق ،وتشرذم شرس؛ فكان آخر ما كتبت مقالين: أولهما بعنوان: " العمى السياسي الفلسطيني"، وثانيهما بعنوان: " و"حل السياسة الفلسطينية"، ومن خلالهما قررت أن أهجر ما شغلني خلال ست سنوات، وأعود إلى حيث أنا !!
وما أن بدأت أتلمس أو أتحسس طريقاً ما للعودة إلى الثقافة والإبداع ؛ مسترجعاً تلك الكتابات التي كتبتها في عشر سنوات في ملحق الجزيرة الثقافي ، ثم في المجلة الثقافية؛ من خلال زوايا أو مداخل لعلّ أهمها : "ذاكرة رواية التسعينيات"، و" على الهامش" ، و" ثقافة المنهج" ، و"الكتابة المتجددة" … حتى بدا لي أمر نفسي أنني الآن في زمن " مراهقة الشيخوخة"؛ وأنّ لديّ شيئاً ماً عن الثقافة والإبداع !!
في هذه اللحظة تحديداً ، ظهرت أمامي صخرتان قديمتان بوجهين محدثين :
الأولى : ذلك الإعلان على الغلاف الأخير للمجلة الثقافية ، يعلن أنها ستصدر يوم الخميس بدلاً من يوم الاثنين ، وكان للجزيرة ملحقان قبل خمسة عشر عاماً ، أحدهما يصدر في يوم الأحد، والآخر في يوم الخميس؛ وكأن هذا الإعلان أفضى إلى أنّ في داخلي طريقاً ، ينبغي أن أسلكها ، وهي الكتابة في الثقافية بين الفينة والأخرى !!
الثانية: تلك الأمسيّة التي أقيمت في نادي الرياض الأدبي في يوم 15/2/2009، بعنوان :" تجاربهم في كتابة القصة القصيرة: جبير المليحان ، وصالح الأشقر ، وفهد المصبّح ".هؤلاء قاصون يمثلون وهج القصة القصيرة في ثمانينيات القرن الماضي … كأنهم ثلاثة صخور بنكهات مختلفة . وقد شعرت، وأنا أستمع لتجاربهم، بأنني أمتلك حكمة الشيوخ ؛ وأنه لم يعد بإمكاني الصراخ كما تعودت










