Yahoo!

من إجرام شبيحة الطائفي بشار؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 21 آذار 2012 الساعة: 14:57 م

 

من إجرام شبيحة الطائفي بشار؟!
                     بقلم د. حسين المناصرة
       بتنا ندرك حقيقة وحيدة في الشأن السوري؛ وهي أن الشعب العربي السوري يواجه في ثورته الإنسانية العظيمة عصابات مجرمة، تتكون من الشبيحة ابتداء من بشار الأسد إلى أدنى بلطجي يحمل سيفاً مثلوماً في الشوارع…وهؤلاء الشبيحة سواء أكانوا سياسيين، أم إعلاميين، أم عسكريين، أم بلطجيين، أم طائفيين، أم من أراذل البشر… هم في المحصلة مجرمون بامتياز، ولا دين لهم سوى الإجرام!!
 
       من هنا، تبدو حالة هؤلاء الشبيحة مألوفة في التاريخ من خلال قطاع الطرق، والقراصنة، ومجرمي الحروب، والتتار، والقرامطة، والحشاشين، والصهاينة، وغيرهم . ولعلّ نظرة سريعة إلى بعض أعمال هؤلاء الشبيحة في سوريا من خلال ممارسات إجرام: القتل، والخطف، والتعذيب، والتدمير، والاغتصاب، والحرق، والإبادة، والمجازر، والنهب والسلب… ما يؤكد معتقدات إجرامية لا ثقافة  إجرامية عابرة لدى هؤلاء!!
 
       فإذا تمكن القذافي  - على سبيل المثال- من تأسيس كتائب مجرمة، لا تعرف نوعية هؤلاء البشر المنتمية إلى هذه الكتائب أباً أو أماً أو قريباً غير القذافي المجرم…فإن حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد أسسا في ظل نظام طائفي متأصل في التآمر على الأمة عصابات الشبيحة، التي تربت على ممارسة الإجرام بصفة هذه الممارسة الإجرامية معتقداً طائفياً أو انتهازياً أو مرضاً نفسياً كالبلطجة، يتحول فيه البشر إلى وحوش ضارية تمارس الإجرام بسادية مطلقة.  
 
       أوقفني صديق سوري؛ ليحكي لي حكاية فاجعة حصلت على أيدي الشبيحة، وقد حاولت جاهداً أن أؤخر الاستماع لهذه الحكاية لوقت آخر؛ مؤكداً له وجود حكايات كثيرة شائعةعنهم، إضافة إلى أنّ لدي موضوعاً لمقالتي الجديدة، التي سأكتبها بعد ساعة أو ساعتين… لكنه أصرّ لغرابة الواقعة، فجلست أستمع لحكايته!!
        كنت سأكتب عن التلاحم الإجرامي بين أدوار أنظمة إيران والعراق والصهيونية، في ظل فتاوى السيستاني الجديدة، التي يحرض فيها على مساندة النظام الطائفي في سوريا، وعلى قتل أطفال سوريا وانتهاك أعراض نسائها… من أين جاء هؤلاء المجرمون إلى معيشتنا؟! عندما يتحول الإجرام إلى عقيدة طائفية يصبح القتل تعبداً، وانتهاك الأعراض ثقافة، والتدمير والسلب والحرق مغنماً، والأسر والتعذيب لذة…!!
     قال صاحبي؛ حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات ندوة السرد والهوية

كتبها د. حسين المناصرة ، في 19 آذار 2012 الساعة: 17:17 م

 

 
 
 
فعاليات ندوة السرد والهوية
وحدة أبحاث السرديات
بالمشاركة مع نادي الرياض الأدبي
وكرسي الأستاذ الدكتور عبد العزيز المانع لدراسات اللغة العربية وآدابها
 
1-   الإثنين 17/5/1433 هـ الموافق 9 /4/2012 م:
1.     8,15   - 9 صباحاً :
 مدرج كلية الآداب: الافتتاح برعاية معالي مدير الجامعة.
2.      9   – 11صباحاً:
مدرج كلية الآداب
 الندوة الأولى : ( مدير الندوة: صالح زياد الغامدي)
·أمل التميمي:التَّصور النَّظري للهوية في خطاب السِّيرة الذَّاتية:بحث في مفهوم(الهوية)في الدِّراسات الإنسانية.
·سعد البازعي:الهوية والرقيب: قضبان النص.
· عبد الحق بلعابد : الهوية السردية ( بين نسيان التخييلي وذاكرة التاريخي) عند بول ريكور.
· لمياء باعشن : تشكيل الهوية السردية: مسارات نقدية.  
·محمد لطفي الزليطني : الصوت وتعدّد الأصوات في النص السردي.
3.     11-11,30 صباحاً:
      مدرج كلية الآداب: استراحة .
4.     11,30 –  1,30  ظهراً:
 مدرج كلية الآداب
 الندوة الثانية : (مدير الندوة: حسين الواد)
·أحمد صبرة : التعدد الثقافي ومساءلة الهوية: قراءة في سيرة إدوارد سعيد الذاتية "خارج المكان.
·أحمد الغامدي: الهوية سارداً ومسروداً: مقاربة في حضور الهوية الجبلية في القصة.
·حسن النعمي: الهويات المتضادة (الرواية بين الروائي وقارئه) .
·  حمد البليهد: سرد الهوية بين الواقعي والمتخيل "رواية الآخرون أنموذجًا ".
· سحر حسين شريف: خطاب الهُوية فى رواية ( الكُشَرْ ) لحجاج أدول (مقاربة أسطورية).
5.     8 - 10 مساءً :
 نادي الرياض الأدبي
 الندوة الثالثة: (مدير الندوة: صالح المحمود)
·إبراهيم الشتوي: استبدال الهوية ( قراءة في رواية "خارج الجسد" لعفاف بطاينة).
·بسمة عروس:التغاير بين الهوية الذكرية والهوية الأنثوية في السرد الروائي:رواية خاتم لرجاء عالم نموذجاً.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتلْ شبيحاً… تنقذْ عرض أمك وحياة طفلك !!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 16 آذار 2012 الساعة: 13:01 م

 

اقتلْ شبيحاً…  تنقذْ عرض أمك  وحياة طفلك !!
                       بقلم د. حسين المناصرة
       كالعادة لا بدّ أن أعتذر للأسود في الغابات والمحميات وحدائق الحيوانات على هذه الحالة المنحطة القذرة، التي لحقت بهذا الاسم"الأسد" على يد عائلة الوحش(عائلة حافظ الوحش)، التي شوهت التاريخ كثيراً قبل إجرامها الأخير في سوريا. ومن ذلك أنها شوهت التاريخ مرتين: المرة الأولى عندما غيرت هذه العائلة اسمها "الوحش" إلى اسم "الأسد"، وهذه إهانة عظمى للأسود!! فعلى جمعيات حماية البيئة في العالم أن تغير اسم هذه العائلة التي دنست البيئة. والمرة الثانية عندما غيرت هذه العائلة المجرمة المتآمرة على الشعب السوري النظام الجمهوري إلى نظام توريثي في سياق العصابة الطائفية المجرمة، ما جعل هذه العصابة المجرمة تحول سوريا إلى مستعمرة لعديد من المستعمرين، فمن هم هؤلاء المستعمرون، الذين يؤخرون انتصار الثورة العربية في سوريا؟!
 
       إن المستعمر الأول هو هذه العائلة المجرمة، التي يكشف تاريخ إجرامها اليوم أنها وجدت في سوريا من خلال مؤامرة، أو  هكذا يجب أن نعيد حساباتنا تجاه تفسير  وجود هذا النظام الشبيحي، الذي تشكل من عصابات الشبيحة، والدلائل على إجرامه كثيرة عندما نتأمل تاريخ المجرم الأول حافظ الأسد، وبالذات من خلال مجازره في أوائل الثمانينيات في حماة وغيرها!! وهذا ما يفسر أيضاً إجرام هذه العائلة في عهد المجرم الوارث بشار.
 
       والمستعمر الثاني هو الكيان الصهيوني؛ فقد ثبت بدلائل قاطعة كثيرة، أن حليف الكيان الصهيوني الأول هو هذا النظام، ابتداءً من وثيقة الجد(سليمان) إلى المندوب الفرنسي، التي يؤكد فيها وحدة الحالتين الصهيونية والنصيرية في مواجهة العرب السنة في بلاد الشام؛ فكان وجود هذا النظام خدمة للكيان الصهيوني بالدرجة الأولى، وهذا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعار شبيحة بشار!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 13 آذار 2012 الساعة: 17:17 م

 

سعار شبيحة بشار!!
                      بقلم د. حسين المناصرة
 
       في كل لحظة تكشف شريعة الإجرام المتأصلة في عصابات بشار الأسد عن سعار طائفي مركب، تتميز به عصابات الشبيحة، الأمر الذي يؤكد أن بشار الأسد وعصاباته هم كلاب مسعورة، وخراتيت هائجة، وتماسيح متوحشة، وضباع قذرة … هؤلاء أقذر من قذارة الهمج والمجرمين المعروفين في التواريخ كلها!!
 
      من الصعب أن تصف لغات المعاجم وكل لغة متخيلة  صور هذا الإجرام الذي ترتكبه هذه العصابات المجرمة في سوريا … إبادة لعائلات كاملة، وهدم لأحياء كاملة ، وتعذيب واغتصاب وقتل وحرق للجثث … من أين جاء هؤلاء المتوحشون القذرون المتخنزرون؟! أبشع المستنقعات القذرة لا يمكن أن تلد مثل هؤلاء القادمين من أسفل السافلين؟! كيف يمارسون هذا الإجرام البشع؟! من أي مراحيض القذارة جئتم أيها الطائفيون العنصريون المبتذلون الساقطون في القذارة المنتنة؟!!
 
       لعنة الله المطلقة عليكم !! لقد جعلتم ممارسات الاحتلال الصهيوني الإجرامية  في فلسطين   "كرامة" عندما تقارن بإجرامكم الفاجع!! فأنتم فتحتم سفراً كاملاً للتعبير عن إجرامكم الذي لا يمكن أن يقارن بأي إجرام سبقكم أو سيأتي بعدكم… حتى التتار كانوا رحمة عندما يقارن إجرامهم بإجرامكم، أيها الحضيضيون المختنقون بدماء الأبرياء بسكاكينكم الحاقدة… لعنة الله المطلقة عليكم!!
 
       أيتها الكلاب المسعورة … كل الكلاب الحقيقية المسعورة تخجل أمام إجرامكم المطلق في تنوعه وممارساته… حتى الأبالسة يتبرؤون مما تفعلون من أفانين الإجرام؛ لأنهم لا يملكون هذا الإجرام المتأصل في جلودكم وعقولكم وقلوبكم وطائفيتكم اللعينة !! من أين جئتم يا أقذر خلق الله … يا سعار الكون المطلق، أنتم اللعنة التي لم نكن ننتظرها أو نتوقعها… أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في سوريا قذارة طائفيين وطغاة وهمجيين !!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 9 آذار 2012 الساعة: 17:18 م

 

في سوريا  قذارة طائفيين وطغاة وهمجيين !!
                                      بقلم : د. حسين المناصرة
       بعد أقل من أسبوع، سيصبح عمر الثورة العربية السورية عاماً كاملاً… وهو عام قد امتلأ بإجرام طائفيين طغاة همجيين، لا مثيل لإجرامهم في العالم الحديث  كله،بما في ذلك إجرام الصهاينة!! هكذا تتأكد حقيقة عصابات بشار الأسد المجرمة، الذين  غدوا يصرّون على أن يقتلوا  الأطفال قبل النساء والشيوخ….
       ارتبطت ثورة سوريا بالأطفال الذين أشعلوا الثورة في مدرسة الأربعين للتعليم الأساسي بدرعا، ثم بهذه الأعداد الكبيرة من الأطفال الشهداء الذين عذبتهم أيدي الإجرام، وقتلتهم رصاصات الغدر… ومع ذلك نسمع بين الحين والآخر بعض هؤلاء الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن  عشرة أعوام، يتحدون هذا المجرم بشار القذر وشبيحته، ويعلنون بأنهم سينتقمون منه بأيديهم الغضة وهي تهز الهواء، ما يؤكد أيضاً إنسانية الثورة العربية في سوريا، في مواجهة المجرمين شبيحة العصر في ممارسة الإجرام…  من خلال الفتاوي  الطائفية  والأسلحة العنصرية المجرمة.
      تبدو أحياء كثيرة في سوريا قد دمرت تماماً، وارتكب فيها أبشع الممارسات الإجرامية، من خلال ذبح الناس بالسكاكين المثلومة كالأغنام، واغتصاب النساء العفيفات الشريفات، وحرق كل شيء بعد اغتيال كل حيّ، وكأن قناصة هؤلاء المجرمين يريدون هذه الأحياء بلا إنس أو جان؛ ليؤكدوا  لإجرامهم الطائفي أنهم حفدة لكل الحشاشين والهمجيين والمغول والبرابرة والطغاة؛ حيث الإجرام ديدنهم!!
       كل ما نعرفه  عما يحدث في سوريا من إجرام هو جزء يسير  مما يحدث حقيقةً هناك؛ لأن عصابات بشار الأسد قررت أن تمارس الإجرام بصفته خلقاً طائفياً متأصلاً في هؤلاء الشبيحةالمجرمين، كأنهم يأجوج ومأجوج، ما يجعل رعاع الشبيحة يستبيحون كل شيء؛ لأنهم القذارة بكل معانيها وحضيضها المنتن… ولم يعد هذا الجيش التابع لهذه العصابات جيشاً؛ لأنه عصابات  طائفية  شبيحية مجرمة، تتسلح بالدبابات والطائرات والصواريخ  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا على فوهة الجحيم!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 3 آذار 2012 الساعة: 11:25 ص

 

سوريا على فوهة الجحيم!!
                       بقلم : د. حسين المناصرة
       كان على العرب أن يدركوا جيداً منذ أن قامت الثورة في سوريا، أنهم وحدهم القادرون على خلع شوكهم بأيديهم؛ لأنّ ما يحدث في سوريا من قتل وتعذيب وأسر وتدمير هو حرب شعواء تحت أنظار العالم كله، تشنها عصابات نظام الأسد، هذا النظام الذي تحول إلى احتلال يمارس الإجرام بأساليب أبشع مما يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المحتل في فلسطين التاريخية.
       كان على العرب أيضاً أن يدركوا أن كثيراً من الدول في العالم تتحرك لعيون المصلحة الصهيونية، والمصلحة الصهيونية الوحيدة هي أن تبقى فلسطين محتلة ، وأن تعمل " إسرائيل" على احتلال بلدان العرب بطرق غير مباشرة، من خلال تشرذم هذه البلدان وإفقارها ونشر الفتن والإجرام فيها؛ لذلك كان تحالف هذا الكيان على سوريا لأكثر من أربعين عاماً من خلال نظام عائلة الأسد في سوريا، قد جاء يومه الإجرامي الحقيقي بالنسبة إلى هذا الكيان، حيث المطلوب من عصابات هذه العائلة في سوريا أن تدمر  سوريا، كما دمرت لبنان، والصومال، والجزائر، والعراق، والسودان..إلخ.
       لا أريد الدخول في برامج المؤامرة؛ لأنها معروفة ومحسومة، وما يهمنا هو ما يحدث في سوريا، حيث العالم كله يقف عاجزاً إن لم يكن ضد الحراك الشعبي الثوري في سوريا، ومن ثمّ يترك الحبل على غاربه للمجرم بشار الأسد وعصاباته.
        عندما كنا نسمع أبواق عصابات النظام أو حزب الله أو إيران أو جيش الصدر… يهددون ويتوعدون الثورة السورية، ويؤكدون استحالة سقوط النظام… لم يكن كلامهم عب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنقذوا ” بابا عمرو” !!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 23 شباط 2012 الساعة: 07:20 ص

 

أنقذوا " بابا عمرو" !!
                               بقلم:  د. حسين المناصرة
أنقذوا " بابا عمرو" ؛ لأن ما يحدث في هذا الحي السوري الحمصي هو مجازر مروعة ، وإبادة عنصرية، يمارسها نظام فاشي طائفي، يمتلك كل الأسلحة المدمرة؛ إلى حد أنه يقصف هذا الحي الإنساني الثائر ، بصواريخ سكوت…وبكل أنواع الأسلحة، بما فيها المحرمة دولياً…
إن ما يحدث في "بابا عمرو" اليوم، هو ما حدث بالضبط عندما اجتاح الكيان الصهيوني مخيم جنين بفلسطين المحتلة في شهر أبريل عام 2002، إذ إنّ ما يحدث في هذا الحي منذ انطلاقة الثورة في سوريا ليشيب له الأطفال، حيث الحصار والقصف بالصواريخ  والقتل في الشوارع، ولم يعد هناك لدى الناس الدواء والطعام والماء، بما يعني أنّ هناك قصدية حقيقية لدى نظام العصابات والشبيحة بتصفية هذا الحي؛ كما حدث في مجازر حماة في عهد الأب الهالك.
أين ضمائر هذا العالم الأخرس تجاه هؤلاء المجرمين الذين يريدون أن يمحوا الشعب العربي السوري؛ ليرضى الكيان الصهيوني!! فما تمارسه روسيا في رعاية هذا النظام هو  بإيعاز  مبرمج من الكيان الصهيوني، هذا الكيان الوحيد الذي أنشأ نظام طائفي عنصري مجرم في سوريا،كما أنشأه في فلسطين… وقد جاء اليوم دور هذا النظام الطائفي ليذبح السوريين أمام أنظار العالم العاجز عن مواجهة الكيان الصهيوني وعملائه،حيث يصطنع هذا الكيان خرافة الحرب على إيران، ليبعد الأنظار عن جرائم بشار … وإيران هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن دعم عصابات بشار الأسد، في هذه الحملة الإجرامية الشعواء التي تذبح فيها  عصابات هذا النظام المجرم أطفال سوريا ونساءها وجرحاها!!
أنقذوا "بابا عمرو" ؛ لأن المجرم بشار الأسد قرر أن يردم هذا الحي؛ ليردم حمص كلها، لتبقى كرسيّه الطائفية المجرمة مهيمنة على شعب، لم يكن طائفياً يوماً في معيشته … إن ما يحدث في "بابا عمر و" وسوريا على أيدي شبيحة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمر الناجع في إسقاط بشار وشبيحته!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 23 شباط 2012 الساعة: 07:18 ص

 

الأمر الناجع في إسقاط بشار وشبيحته!!
                      بقلم : د. حسين المناصرة
القتل الذي يمارسه بشار الأسد وشبيحته المجرمون في سوريا هو فجور إجرامي ما بعده فجور!! بل  أعتى المجرمين يدركون أن للقتل حدوداً …لكن أن يصبح القتل عقيدة إجرامية ترى فيه توافقاً وتأليهاً لشخص المجرم بشار الأسد، فهذا هو الفجور الكارثي فيما يحدث في سوريا على أيدي نظام طائفي مجرم … مهما حاولنا التخفيف من طائفيته النازية.
لم يعد بإمكان السوريين أن يعدوا شهداءهم الذين ارتفعت أعدادهم يومياً خلال هذا الشهر إلى ثلاثة أضعاف، ما يؤكد أنّ هذا النظام الفاسد ملة وأخلاقاً قد فجر فجوراً تجاوز إجرام التتار وقراصنة العصور الحجرية!!
إذن،لا بدّ أن يخرج السوريون كلهم إلى الشوارع لإسقاط هذا النظام مرة واحدة، هذا ما يجب أن تخطط له قوى الثورة في سوريا.. كأن يحدد يوم الجمعة القادم - على سبيل المثال - ليخرج الناس كلهم إلى الشوارع ، وبالذات في دمشق وحلب ، لأنه لم يعد لهذا النظام أي وجود مستقبلي على أرض سوريا المغسولة بدماء الشهداء والمعذبين…وقد آن الأوان للتسريع في إسقاطه!!
ولا بدّ أن تكون الجمعة التالية للجمعة القادمة – على سبيل المثال- احتفالاً بإسقاط النظام من جهة ، وتعليقاً لمشنقة إعدام بشار الأسد … وقد أعجبتني تلك اللافتة التي رفعها أحد المتظاهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل القصة القصيرة إلى أين؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 15 شباط 2012 الساعة: 08:19 ص

 

 

مستقبل القصة القصيرة إلى أين؟!

                            بقلم : د. حسين المناصرة
      مقالة ألقيت في أمسيّة القصة القصيرة بمثابة بيان ثقافي، في يوم القصة القصيرة العالمي14/2/2012،بنادي الرياض الأدبي (أقيمت الأمسية مشاركة بين وحدة أبحاث السرديات بجامعة الملك سعود وجماعة السرد بنادي الرياض الأدبي ).
      في ظلّ تحولات اجتماعية وثقافية وتواصلية عديدةمتوقعة مستقبلاً، يصعب أي حديث عن مستقبل فن القصة القصيرة أو غيرها، على الرغم من وجود آراء كثيرة متشائمة تجاه مستقبل هذا الفن!!
     تعدّ القصة القصيرة فناً شعبياً، ولد في أحضان الحكايات الشعبية، والمقامات المسجوعة، والخرافات والأساطير، والأخبار والنوادر، والقصّ الديني والوعظيات، وقصص الأمثال والطرائف، وغيرها… ما يؤكد كونها نصاً أصيلاً ومتجدداً، ومن الطبيعي أن يهجرها  بعض كتابها في زمن ما في حياتهم، عندما ينضب عطاؤهم في إبداعها.
     هي فن الأزمنة والأمكنة الشعبية كلها، لأنها فن اللغة العادية المألوفة والنثريات المعيشية اليومية…وأيضاً هي فن التحديث والتجريب والمغامرة… لكنها فن لم يحظ باهتمام النقد والنقاد…كأنها في هذا السياق فن مهمش، ربما لأنها عاشت في وادٍ بين خطابين ضخمين في الثقافة والإبداع: أحدهما الشعر، والآخر الرواية؛ فكانت هذه القصة القصيرة دومًا تزهو بسردية الرواية من جهة وبشعرية الشعر من جهة أخرى، مع كونها أمّ الرواية لا ابنتها أو أختها، وأنّها تمتح  أو تستقي من حوض إيقاع الشعر وكثافة لغته التصويرية.
    من هنا، من حق بعضنا أن يقلق ثقافياً عندما نرى كثيراً من القاصين يهجرون كتابة القصة القصيرة نهائياً أو  لمصلحة كتابة رواية أو غيرها… ولعلّ ما يخفف من وقع ذلك أننا نجد كثيراً من الروايات تحرص على أن تتشكل من بنيات قصص قصيرة عديدة… لكنها غدت روايات !!
     كذلك نجد اليوم أنّ سردية القصة القصيرة تجتاح الشعر؛ فتتشكل هذه السردية في القصيدة من خلال دراميتها أو ملحميتها؛ لتغدو السردية صفة ملازمة لبنية الشعر الجديد- على أية حال !!
ثمّ ماذا عن هذه القصة القصيرة جداً؟! إنها كالرواية أيضاً؛ هي ابنة صغرى لهذه القصة  القصيرة…لكنها ربما تبدو أكثر استسهالاً واقتصاداً في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤهلون للإجرام والقتل في سوريا!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 10 شباط 2012 الساعة: 11:59 ص

 

المؤهلون للإجرام والقتل في سوريا!!
بقلم د. حسين المناصرة

 

بكل بساطة، غدونا نبرر للكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة إجرامه؛ فصرنا نؤكد بأن إجرام هذا الكيان يبدو أرحم مئة مرة من الإجرام الذي تمارسه عصابات النظام الطائفي المؤهل للإجرام والقتل في سوريا!!ّ
 
كانت هناك وما زالت أكذوبة كبرى؛ تُردد عن بناء قدرات الجيش العربي السوري إلى درجة أن يصل إلى مرحلة التكافؤ مع جيش الكيان الصهيوني. كانت هذه الأكذوبة لا تنطلي على أحد ؛ خاصة أن روسيا التي رعت هذا الجيش تعد من أكبر دول العالم في تصدير الصهاينة العنصريين المهجرين من أراضيها إلى فلسطين، وكانت الكذبة أكبر عندما يُنظر إلى روسيا كحليف للعرب في مواجهة حلفائها الحقيقيين الصهاينة!!
 
على أية حال، لم يعد هناك مجال للتصور بأنّ شبيحة النظام الطائفي في سوريا، يمكن أن يحسبوا في دائرة البشر؛ لأنّ هؤلاء يحملون صكوك بلطجية عليا في ممارسة الإجرام… لهذا السبب أو لغيره لا يمكن لسوريا أن تعيش تحت بساطير عائلة الأسد المجرمة، كما عاشت سابقاً بعد مجزرة حماة في عهد الأب المقبور أو الهالك، الذي غدت اللعنات تغمره بحاراً إن لم تكن محيطات!!
 
لقد تأكد للعالم كله أنّ عصابات بشار الأسد تمارس نازية القتل والتعذيب والتدمير والإجرام بكل أشكاله وقذاراته، من أجل أن يبقى هؤلاء العنصريون - المتآمرون على سوريا والسوريين والعرب-  في أحذية الصهاينة وأسيادهم في روسيا وأمريكيا والصين وغيرها.
 
ما يريده هؤلاء من عصابات الأسد وشبيحته أن يدمروا سوريا أرضاً وشعباً وجيشاً ومؤسسات مدنية وأمنية ؛ ثم سينتهي دور هذه العصابات المتواطئة مع جهات عديدة لتدمير سوريا، وتحويلها إلى عراق، أو صومال، أو أفغانستان، أو لبنان، أو ما إلى ذلك… هكذا ينبغي أن يُفهم دور نظام بشار الأسد وحلفائه من تحت الطاولة وفوقها؛ فإذا كانت ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجازر الطائفيين المجرمين في سوريا!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 4 شباط 2012 الساعة: 15:13 م

 

مجازر الطائفيين المجرمين في سوريا!!
بقلم د. حسين المناصرة
       منذ أكثر من شهر… هناك تحذيرات تؤكد أن النظام المجرم في سوريا سيرتكب مجازر إجرامية بشعة بحق السوريين. وهي مجازر سترتكب باسم طائفية بشار الأسد وعصاباته المجرمة، نحو إقامة دويلة نصيرية أو علوية مدعومة من تتار اليوم (روسيا )، ومن إيران، ومن حزب الله، ومن جيش المهدي … ومن يعتقد غير ذلك فهو يجهل حقيقة الصراع في سوريا  في هذه اللحظة؛ لأن هؤلاء القتلة لا يقتلون بهذه الطريقة المتوحشة إلا لأنهم طائفيون عنصريون مجرمون، وأنهم يعتقدون أنّ سقوط النظام في سوريا هو سقوط نهائي لأوراقهم في الوطن العربي.
       كنت قد كتبت في 19/1/2012 مقالة بعنوان " سوريا اليوم قلب الأمة العربية" ، وكان القصد من ذلك أن أنبه إلى أن معركة العرب كلهم يجب أن تكون في سوريا ؛ لأن سوريا تتعرض لغزو طائفي استيطاني ، يقوده المجرمون المتأصلون في عائلة الأسد الطائفية…
       وكان مما كتبته ما يلي :
      "وإذا صحت الوثائق السرية المسربة عن مؤامرة بين النظام وحلفائه وبخاصة "روسيا"؛ بشأن اعتبار الشهور الأربعة القادمة شهور الحسم النهائي لمصلحة عصابات الشبيحة؛ وأنّ المتوقع أن يقتل هذا النظام أكثر من خمسين ألف من الثورة السورية، ويعتقل الآلاف ، ويحاصر ، ويدمر، ويخلي بعض المدن من مؤسسات الدولة؛ ليدمرها بعد أن يهجّر الناس منها… فهذه الكارثة الحقيقية إذن!!" .
       لم تعد الأقلام بقادرة على أن تصور طبيعة القتل والإجرام الذي يحدث في سوريا  على أيدي عصابات النظام الأسدي بأسلحة روسية وإيرانية؛ فهذا النظام يدرك اليوم أنه صراعه مع الشعب السوري صراع وجود؛ لذلك يمارس المجازر والإبادة الجماعية؛ وكأننا في عصور ما قبل التاريخ؛ عندما يقوم المتوحشون بإبادة الأمم وتصفيتها ؛ لرغبة سادية متوحشة في دواخلهم ؛ ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعي بالمؤامرة في سوريا؟!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:02 م

 

الوعي بالمؤامرة في سوريا؟!
                       بقلم د. حسين المناصرة
 
       لا يمكن أن يكون الوعي بالمؤامرة فيما يحدث في سوريا جزءاً من المؤامرة على سوريا ذاتها؛ لأنّ أي تفسير لوجود مؤامرة على سوريا تهدف إلى تخليص سوريا من جلاديها، هو تفسير مغلوط للمؤامرة، انطلاقاً من كون النظام في سوريا نفسه منذ منشئه إلى منتهاه، هو ماركة مؤامرة صهيوأمريكية في المنطقة؛ لذلك لا يعني جوهر الثورة في سوريا أية مؤامرة؛ لأنه حراك شعبي ربيعي، قرر أن يتخلص من جلاديه، بغض النظر عن وجود – ولا بدّ من وجود- مصالح للمتآمرين على سوريا والعرب في هذه الثورة أو في غيرها!!
       المسألة تحتاج إلى حسبة بسيطة جداً، مفادها : أن هذا الشعب العظيم الذي يستشهد منه يومياً العشرات ، ويعتقل منه يومياً المئات، ويعذب منه يومياً الآلاف، وتداس كرامة الملايين منه يومياً… على أيدي هذا النظام الفاشي وعناصره من رعاع الشبيحة، وقراصنة أجهزة الأمن الكثيرة، وجحافل العسكر المستعبدين…لا يمكن أن يتآمر على نفسه بهذه الطريقة الفجائعية، فتكون هذه التضحيات العظيمة مجرد كبش فداء لمصلحة المؤامرة والمتآمرين!!
       والحسبة الأخرى الأهم، التي لا يمكن أن يشكك فيها أحد، وهي: أن هذا النظام المجرم هو المتآمر الحقيقي على سوريا والسوريين، لحسبة بسيطة جداً أيضاً، وهي تكمن في مؤامرة منشأ هذا النظام برعاية صهيوأمريكية؛ منذ أن تسلم الأب (حافظ) القيادة في سوريا، مروراً بغثاء المقاومة وزبدها، إلى سلاسة تسليم مفاتيح القيادة للوارث الابن(بشار)، وما تبع ذلك من غثاء الممانعة وزبدها…وفي المحصلة لن يكون خروج هذا النظام من الجسد السوري بالطريقة التونسية أو المصرية أو حتى اليمنية، ولكن بما هو أصعب من الطريقة الليبية، لأنّ المتآمرين يريدون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون كلّهم مع الشعب السوري وثورته المجيدة!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:09 م

 

الفلسطينيون كلّهم مع الشعب السوري وثورته المجيدة!!
بقلم : د. حسين المناصرة
       لا يحتاج الأمر إلى أن نجزم بهذه الحقيقة التي لا تقبل الجدل أو مجرد لفتة مشككة … فالفلسطينيون كلهم بلا استثناء ، في داخل فلسطين وخارجها، هم مع هذا الشعب العربي السوري العظيم، ومع هذه الثورة العربية السورية الإنسانية المجيدة… وغير ذلك فإنه يعد من "فبركات" نظام بشار الأسد المجرم!!
 
       لقد عرف الفلسطينيون على مدى عشرات السنين المعاناة الحقيقية على أيدي الاحتلال الصهيوني، ومن ثمّ لا يمكن أن يكون هناك فلسطيني واحد، مهما كانت هويته، لا يقف مع أهلنا في سوريا، في مواجهة إجرام طائفي عنصري، تعجز العقول البشرية عن استيعابه ، في ظل هذا الاحتلال الإجرامي الذي يهيمن على سوريا والسوريين!!
 
       إنّ الهوية الحقيقية هي هوية انتماء حقيقي إلى أرض ووطن وأهل، وأي فلسطيني يقف مع شبيحة بشار الأسد وعصاباته الأمنية المنكِّلة بالسوريين وبالثورة السورية العظيمة… هو خائن لفلسطين، ولحليب أمه التي أرضعته، ولقدسية التاريخ الفلسطيني في مواجهة الغزاة، وللخبز والملح الذي أكله الفلسطينيون والسوريون معاً في تاريخهم الطويل من خلال هذا الانتماء  المبارك إلى  الشام، إلى حد أن غدت رابطة الدم والروح رابطاً حقيقياً بين فلسطين وسوريا في الأنساب والأعراق والثقافة والمستقبل المشترك!!
 
       إن أي فلسطيني في شهادة الميلاد، لا بدّ أنه سيتنصل من هويته الفلسطينية، بمجرد أن يؤيد بأية طريقة أو إشارة نظام السفاح بشار الأسد في هذا القمع الإجرامي للثورة العربية السورية… هذا هو المنطق العقلاني والروح الوجدانية وإنسانية الإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسيون الفلسطينيون والربيع الفلسطيني القادم!!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:14 م

 

السياسيون الفلسطينيون والربيع الفلسطيني القادم!!
                بقلم د. حسين المناصرة
      
يهيأ لي – وربما يهيأ للكثيرين منكم- أن مُهمّات الربيع الفلسطيني القادم نحو السياسيين الفلسطينيين اليوم، من أصعب المهمات التي سيضطلع بها الربيع الفلسطيني في ظل الربيع العربي، المسكون بمواجهة الزعماء الفاسدين (ابن علي، ومبارك، والقذافي، وعلي صالح، وبشار الأسد)!!
       تكمن هذه الصعوبة في عدم وجود مؤسسة سياسية فلسطينية عليا وحيدة أولاً؛ وفي تكون كنتونات سياسية فلسطينية متعددة ثانياً؛ وفي تشرنق قيادات فلسطينية فصائلية إلى الأبد؛ وكأنّ فلسطين غدت عقيماً؛ لا تلد سياسيين جدداً ثالثاً؛ وفي هيمنة الاحتلال الصهيوني على القرار الوطني الفلسطيني مهما كانت نوعية هذا القرار، بما في ذلك أي قرار تافه لمصلحة المصالحة الفلسطينية، التي غدت كالعنقاء الأسطورية، وإن كان غولها دائماً حاضراً؛ ليؤكد للفلسطينيين أنّ الخلّ الوفيّ بينهم لم يعد موجوداً في ظل هوان التشرذم السياسي  رابعاً وعاشراً !!
       من المعروف أن الثورات المقاومة للاحتلال– ومن ضمنها الثورة الفلسطينية- لا بدّ أن تفلتر وجودها بين الفينة والأخرى؛ حتى يتحسن أداؤها، ويضمحل فسادها!! لكن العكس ما يحصل بالنسبة للفلسطينيين؛ إذ يبدو الوضع مأساوياً اليوم في ما يمكن أن نسميه الثورة أو المقاومة الوطنية الفلسطينية للاحتلال الصهيوني، صحيح أننا قد نحكي هنا عن ثقافة مقاومة غدت في بلاد " واق الواق" في المستوى التطبيقي… ولكن هناك حدوداً دنيا للاتفاق على الاختلاف من أجل المصالحة الفلسطينية، إذ إنّ الحاصل أنّ هناك حدوداً أو أسقفاً عليا للاختلاف… ومن ثمّ لم نعد نرى في الأفق ما يؤكد وجود مصالحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا اليوم قلب الأمة العربية !!

كتبها د. حسين المناصرة ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:14 م

 

سوريا اليوم  قلب الأمة العربية !!
              بقلم : د. حسين المناصرة
      

        ينبغي للأمة العربية اليوم أن تنظر إلى سوريا بصفتها قلب الأمة العربية؛ لأن ما تتعرض له سوريا على أيدي نظام الشبيحة والعصابات الطائفية، لا يمكن أن يصدق … حتى الإجرام له منطق وحد معين يمكن أن يبرر … وما يمارسه بشار الأسد وعصاباته المدججة بالأسلحة لم يعد منطقياً في مستوى إجرام الحروب كلها!!

 

       وإذا صحت الوثائق السرية المسربة عن مؤامرة بين النظام وحلفائه وبخاصة "روسيا"؛ بشأن اعتبار الشهور الأربعة القادمة شهور الحسم النهائي لمصلحة عصابات الشبيحة؛ وأنّ المتوقع أن يقتل هذا النظام أكثر من خمسين ألف من الثورة السورية، ويعتقل الآلاف ، ويحاصر ، ويدمر، ويخلي بعض المدن من مؤسسات الدولة؛ ليدمرها بعد أن يهجّر الناس منها… فهذه الكارثة الحقيقية إذن!!

 

       هذا تخطيط إجرامي ، بدا أكثر بشاعة مع وجود مراقبي الجامعة العربية، الذين لم يعملوا شيئاً مهماً إلى الآن، باستثناء أنهم كانوا حجارة شطرنج بأيدي النظام، الذي لم تعد تهمه أية قوانين أو شرائع دولية  أو إنسانية، مادام يستند إلى ثقافة طائفية مجرمة، وإلى حلفاء مجرمين أولهم الكيان الصهيوني مروراً بإيران… وآخرهم روسيا التي تتمسك بقرار "الفيتو" تجاه أية عقوبات دولية على نظام بشار الأسد، الذي تغذيه روسيا بأسلحة القتل والدمار !!

 

        حتى المنظمات المدنية الإنسانية الدولية لم تتخذ إجراءات رادعة ولو بالشعارات تجاه عصابات هذا النظام وقياداته ؛ فلم نجد  - على سبيل المثال-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي