
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: د. حسين المناصرة
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||





in The University of Jordan.
مكان الميلاد والإقامة الدائم : بني نعيم / الخليل، بفلسطين .
تاريخ الميلاد : 17/5/1958 .
العنوان:السعودية،الرياض - الرمز البريدي 11451،ص.ب 2456.جامعة الملك سعود/كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها.
البريد الإلكتروني : hosain_ma@yahoo.com
الهواتف :عمل 4675096
دراسة مرحلة الدكتوراه ( 1998-2001) ، والتخرج بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في معهد البحوث والدراسات العربية، بالقاهرة. موضوع البحث:
المرأة وعلاقتها بالآخر في الرواية العربية الفلسطينية :نماذج مختارة
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 2002 .
دراسة تمهيدي الماجستير ( دبلوم مدة سنة ونصف 1981-1982 ) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن. التقدير : جيد جيداً .
دراسة مرحلة الماجستير (إعداد البحث 1982-1984) في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن.
موضوع البحث: فرح أنطون روائياً ومسرحياً
وقد أوصي بنشر البحث ، فنشر في عام 1994 .
دراسة مرحلة البكالوريوس( 1978-1981)في الجامعة الأردنية ،بعمان /الأردن .
دورة في الطباعة باللغة العربية (1986) .
دورة في إتقان استخدام (1991) .
دورات في التعليم عن بعد .
التدريس (1987 إلى الآن ) في جامعة الملك سعود ، بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع ( محاضر غير متفرغ) بالرياض/ السعودية.
التدريس في كلية المجتمع بالرياض ( محاضر غير متفرغ ) ست سنوات.
التدريس في جامعة القدس المفتوحة – فرع المملكة العربية السعودية (محاضر غير متفرغ) ثلاث سنوات.
تدريس المقررات التالية :
مقررات جامعية : (101عرب) المهارات اللغوية،(102عرب) التذوق الأدبي،(103عرب)التحرير العربي (جامعة الملك سعود)، (101عرر )اللغة العربية ( كلية المجتمع)،(111عرب ) اللغة العربية(1)،(112عرب)اللغة العربية (2) ،(101 ) تعلم كيف تتعلم ( جامعة القدس المفتوحة).
مقررات كلية الآداب بجامعة الملك سعود:( 104عرب ) الدراسات الأدبية،(105عرب ) الدراسات اللغوية.
مقررات تخصص لغة عربية:(106 عرب ) فن الكتابة، (161عرب) المكتبة العربية،(412 عرب) النثر العربي الحديث(1)، ( 413عرب ) الشعر العربي الحديث (1)، (418عرب) النثر العربي الحديث (2)،(416عرب) الأدب السعودي، (422 عرب ) النقد الأدبي الحديث ( جامعة الملك سعود) . (5140 عرب )مناهج تحليل النص الأدبي،(5142 عرب) قواعد الكتابة والترقيم ،(5245عرب) منهج قراءة النص العربي (جامعة القدس المفتوحة) .
عدة دورات في أساسيات التحرير وفن الكتابة بالعربية ( منها : دورتان لموظفي جامعة الملك سعود ، ودورة لموظفي الديوان الملكي ) .
الأنشطة الجامعية في غير التدريس .
منسق قسم اللغة العربية المخول من كلية الآداب مع كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية( منسق كليات المجتمع).
مستشار غير متفرغ ومحرر لغة عربية في وكالة جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية .
مقرر لجنة الامتحانات بالقسم مدة عامين.
عضو لجنة المسابقات الثقافية ، ومشارك في الإعداد للاحتفالات الثقافية بجامعة الملك سعود.
رئيس ومقرر اللجنة الاجتماعية في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود منذ عام 1995 إلى الآن .
مقرر ندوة النص الأدبي في قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود مدة عشرة أعوام.
التصحيح اللغوي في : رسالة الجامعة ، وإصدارات الجامعة ، ومكتب عميد كلية الآداب، ومعهد الأمير عبدالله ،ووكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية، وغيرها.
تحكيم بعض مسابقات الجامعة الثقافية في الشعر ، والقصة القصيرة، والخطابة، وغيرها .
إعداد المذكرات الدراسية في تدريس اللغة العربية، وإعداد الدورات الدراسية في الكتابة الوظيفية المكثفة للموظفين في الجامعة والديوان الملكي، وكوادر التنمية ، وغيرها .
عضوية لجان عديدة ومقرر لها في المقررات الدراسية والشؤون الأكاديمية ، في كلية الآداب.
عضو لجنة التطوير الإداري في كلية الآداب مدة عام دراسي .
تقديم محاضرات وندوات في جامعة الملك سعود .
المشاركة في عديد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية والثقافية داخل المملكة وحارجها .
عضو لجنة النقد في ملتقى الإبداع في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود .
رئيس اللجنة الطلابية ومقرر لها في قسم اللغة العربية - كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، مدة أربعة أعوام.
عضو لجنة النقد في نادي الشعر في جامعة الملك سعود بالرياض مدة خمسة أعوام.
قراءة المخطوطات( دوام جزئي مدة ثلاثة أعوام) في مركز المخطوطات بالجامعة الأردنية .
رئيس الأنشطة الرياضية في جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية ،مدة عام دراسي (1981).
رئيس جمعية قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية،مدة عام دراسي (1980).
عضو في لجان أخرى محلية وعربية عديدة.
السيرة الثقافية
عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين.
عضو في تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين .
حسين المناصرة
وهج السرد (مقاربات في الخطاب السردي السعودي)
دار عالم الكتب الحديث، إربد ( الأردن)، 2010 م .
غزة المحررة والضفة المحتلة؟!!
بقلم : د. حسين المناصرة
أمسى الحديث عن الوضع السياسي الفلسطيني المتشرذم مثل الدخول في الوحل المنتن ؛ لأن الحالة الفلسطينية مؤخراً غدت أشبه بـ "بنات الليل" – هذه أنظف تسمية في سياق الحرص على أذواق المتلقين أجلهم الله . طبعاً " ما يلزك على المر إلا الأمر منه " ؛ لذلك لا بد من أن نعبر هذا الوحل الذي غدا أنظف من جبهات كثير من الناطقين الرسميين باسم الوحل السياسي الفلسطيني ، الذي تديره إسرائيل وفق نهجها التفكيكي لأي مشروع وحدة وطنية فلسطينية ، مهما كان تضاؤل حجم هذا المشروع أو الوحدة على أية حال .
كذلك ينطبق على الوضع الفلسطيني في كل أحواله المثل الشعبي الدارج " جاجه حفرت وعلى راسها عفرت" ؛ بمعنى أن خطاب التحلل الفلسطيني من أية مسؤولية وطنية من خلال هذا النهج التعافري، وكشف العورات، والردح،والنباح ،هو في المحصلة منتج إسرائيلي بيد فلسطينية غبية، بل لم تعد فلسطينية ؛ لأن الابتلاء لم يعد سترة ، وإنما لعلعة صفراء , وألسنة حرباوات تتلون بعلم فلسطين ، وليس لها من فلسطين إلا ثوب الغدر والمصالح الفئوية ، ونعيق الغربان التي تقود شعبنا إلى جيف التآمر، وعبادة أصنام الأكاذيب والتخيلات ؛ فتفرعن القوم ، وادعى كل منهم أنه صاحب ليلى ، وليلى منهم بريئة ؛ وما صاحبهم إلا شيطان أجرد ، يريد لهذا الشعب أن يُنكل به في أمواج وحل السياسة الأوسلوية قرب جيف فطائس أنفلونزا الخنازير ، ابتداء من سلطة أوسلو شبه الفتحاوية ، وانتهاء بسلطة أوسلو الحمساوية الجديدة؟!!
يمكن أن نقول :" شر البلية ما يدعوك للكتابة " ؛ فإن قررت أن تبعد ذاتك عن وحل الصراع بين سلطتي حكومتي غزة والضفة ؛ فإنك لا بدّ من أن تعود ، وتكتب؛ لأنك في مواجهة مع شر البلية . ومن جهتي لا أعتقد أن هناك شر بلية أسوأ من مسلسل الصراع بين هاتين السلطتين الملعونتين في بغي كل منهما على الأخرى!!ولم تعد السوءات عارية ؛ بل إنّ رائحتها غدت لا تطاق ؛ وغدت أبواق الناطقين بلسان فئويتهم كأنها مجرى عوادم انكشف لحرارة شمس صاهدة !!
كان متوقعاً أن تشعل إسرائيل الفتنة كعادتها بين هاتين السلطتين الشريرتين المغلوبتين على أمريهما ؛ فتطلق كل منهما حرابها المسنونة على الأخرى ، وكأن الاحتلال لم يعد احتلالاً يحتاج إلى مواجهة، وكأن غزة المدمرة دولة عظمى ، وكأن الضفة المستلبة دولة أعظم من العظمى ؛ وكأنّ أشكال جوعنا وحصارنا وغربتنا… غدت عملة مستباحة يتاجر بها أصحاب كراسي الخوازيق المبرشمة بنتوءات الموت واللعنة !!
كلنا يدرك أن أي حديث في العالم عن تسوية ، ينبغي أن يحمل معه فتنة كبرى بين السلطتين الملعونتين المكبلتين بالفتنة والفلتان وتبعيات الذل ؛ لذلك كان
| هل خفتت القصة القصيرة في ظل طغيان الرواية؟ |
| الوصول لزمن القصةالقصيرة جدا والقصة القصيدة أو القصة الخاطرة يتطلب عمقا ولغة مكثفة |
![]() |
|
أبها: نادية الفواز |
|
يختلف المبدعون والنقاد في تحديد هوية القصة القصيرة باعتبارها أحد الأجناس الأدبية فيما ينتقد كثيرون خروج الكتاب عن قوانين السرد إلى أشكال جديدة في القصة تحت مسميات نصوص، حيث شهدت الحقبة الأخيرة منعطفات شديدة في تحديد آلية وهيكلة القصة ومطالبة كتابها بالحرية. |
ثقافة اليوم – محمد المرزوقي
تجاوزت يتائم الشعراء، إلى يتائم الروائيين، بعد أن خرج من بين الكم الروائي، ندرة من روايات تشبه ( بيضة الديك).
(ثقافة اليوم) تناقش روايات نجحت فأسكتت أصحابها، فبين السكوت إلى الممات.. وبين السكوت طويل المدى.. فهل كان النجاح فاجعة أناخت البعير، وأخرست زامرة الحي؟!!
الناقد الدكتور معجب العدواني، رأى بأن تراثنا العربي القديم يحفل بأسماء من أطلق عليهم (شعراء الواحدة)، وأطلق على قصائدهم (اليتيمة) وهي قصائد لا تُنسى ولا تزال تتردد في حناجر القراء.. منتقلا إلى العصر الحديث وأصحاب الرواية الواحدة تحديدا؛ حيث أكد د.العدواني، بأن مناقشة هذا الأمر لا تخلو من مخاطرة في طرح وجهة نظر أو رأي قد لا يكون علمياً، مرجعا د.معجب إلى صعوبة التحديد أو التركيز في ظاهرة الأعمال الروائية اليتيمة .
يقول د. العدواني: ربما حُق لنا النظر في عاملين رئيسيين في شيوع الاقتصار على عمل ناجح يتيم أولهما: يتصل بالنص الإبداعي نفسه والثاني: يتصل بمستوى التلقي الذي يثيره هذا العمل، إذ يسهم هذان العاملان في عبء توقف المبدع عن الكتابة، فما يتصل بالعمل الإبداعي نفسه فينبغي أن نتوقف عند ملمح مهم وهو كون الكتابة مغامرة، هي نوع من المجازفة واختراق غياهب المجهول، ولذلك قد يكتفي المبدع ( بالمغامرة/المخاطرة الأولى ) التي يقدم فيها خلاصة تجربته وحصاد معرفته.
وختم د. معجب حديثه قائلا: في فن الرواية هناك قول قد يعول عليه في بعض حالات الكتابة، وهو امتزاج كتابة العمل الروائي الأول بالجانب( السيرذاتي ) الذي يستهلكه الكاتب في إنتاج عمله الروائي، أما العامل الثاني فهو دور التلقي الجيد للعمل الأدبي الذي يسهم في كبح جموح الكاتب ويقلل رغبته في الاستزادة، ذلك أن نجاح العمل الأول وشهرته قد تخلق حجاباً يعيق ولادة عمل تالٍ، أو عقبةً تمنع إضافة جهد جديد.
أما الناقدة الأستاذة نورة سعيد القحطاني، فترى بأن كتابة المبدع لنصه دون أن يضع في اعتباره ماذا سيترك عمله من صدى؟ ولكونه لا يستطيع تحديد طبيعة وقع النص وشدة تأثيره في القراء والنقاد .. فإذا به يفاجأ بنجاح العمل بشكلٍ يذهله!
مفسرة نورة مرد هذا إلى طبيعة التلقي، لأن تقويم الأعمال الأدبية ووظيفتها في المجتمع لا ينفصل بأيّ حالٍ من الأحوال عن الظروف التي يتم فيها إنتاج هذا الأدب، ومؤكدة القحط
| أزمة النقد الحديث بين الغموض والمنهجية |
| الكتابات النقدية المتخصصة حصرت نفسها في الصحف والمجلات دون المنتديات |
|
أبها: نادية الفواز |
| حل النقد الانطباعي في الفترة الأخيرة محل الكتابات النقدية المتخصصة في هذا المجال، فقد تزاحمت الكتابات النقدية عبر المنتديات للحديث عن تقييم للأعمال أو تحليلها، مما أدى إلى بروز هذا النوع من النقد غير المبني على أسس علمية وكرس للذائقة الأدبية، كما حل المدونون محل النقاد، مما يهدد بأزمة في النقد وتكريس لفكرة الذائقة لا المعرفة التي تضيء الفن والأدب، مما يؤكد دور الناقد التنويري في الدفاع عن دوره في عصر هذه المعرفة السريعة التي بدأت تزاحم النقاد وتضعف من دورهم التنويري في المجتمع. قول الناقد الدكتور عاطف الدرابسة إن العملية النقدية تحتاج إلى آليات واستراتيجيات وامتلاك معرفة اللغة والنحو والصرف وطرائق تشكيلها على مستوى اللغة، إلى جانب المعرفة الثقافية والاطلاع ومعرفة مرجعية النصوص، فالنص لا يتشكل من فراغ، والناقد يستطيع من خلال النص أن يكتشف رؤى المؤلف، وكثير من الناس لا يعرفون بما وراء النصوص، مما يجعل الحكم النقدي على أي نص غير صحيح، وقال الدرابسة "إن ثقافة المنتديات هي ثقافة شعبوية وليست نخبوية، فكل من يشارك يكتب ما يريد دون أن يسأل عن مرجعية"، معتبرا ذلك شكلا من أشكال التعبير الشعبي، ووصف النقد الذي يتم تداوله فيها بأنه "انطباعي لا منهجي لأنه يهتم بظواهر الأمور ويهمل بواطنها". ويضيف "النقد اليوم كما تبلور في الغرب ليس مجرد إبراز للعيوب، وإنما طرق لإنتاج نص آخر مواز لنص الكاتب، ويؤدي إلى تقديم معرفة ورؤية عن ثقافة سائدة أظهرها الإنترنت"، مشيرا إلى أن "المنتديات فتحت مجالا للتفريغ واكتشاف المواهب بلا شك، ولكن هناك أخطاء كبرى على مستوى اللغة والنحو والتوجيه". ويذكر الأديب والكاتب جبير المليحان أن هناك إبداعا كبيرا من فئة الشباب في السعودية في مختلف المجالات الشعر والنثر والرواية والتصوير والفن التشكيلي، وهي عبارة عن ينابيع متدفقة لا تجد ما يوازيها نقدا. ويضيف "أن هناك نقدا انطباعيا سريعا وغير متخصص بدأ ينتشر في المرحلة الأخيرة من غير المتخصصين على المنتديات أو عبر الصحف الورقية، إلى جانب النقد الأكاديمي الذي نراه على صفحات الصحف والمجلات، والذي يقدم النقد بشكل كلاسيكي بعيدا عن الحراك الإبداعي المتنامي والمتزايد"، مؤكدا "أن النقاد بمعزل عما يجري من إبداع في الساحة التي تحتاج إلى نقاد يحللون ما يجري على الساحة الإبداعية في مجال الرواية والقصة القصيرة والشعر وعمل دراسات متخصصة تواكب الواقع الإبداعي، فالإصدارات كثيرة، كما أن النقاد من الأكاديميين يعملون لبرامج ترجع إلى رؤيتهم وعلاقاتهم"، مبينا "أن هناك شحا كبيرا في عدد الأعمال النقدية المتخصصة التي تقرأ واقع العمل الإبداعي في السعودية"، وطالب النقاد بـ"الدخول إلى المنتديات ورؤية الإبداع الحقيقي وقراءة الواقع الثقافي النخبوي وغير النخبوي وعرض وجهات النظر". ويشير الناقد الدكتور حسين مناصرة إلى "أن ا |
مساخر الحوار الفلسطيني بالقاهرة/ بقلم حسين المناصرة
إذا كان لأي فلسطيني نظيف - في يومنا هذا - أن يفخر بشيء مهم في حياته ؛ يفخر به لنفسه وأبنائه والآخرين والتاريخ؛ فإنه لن يجد أفضل من أن يقول بكل اعتزاز، وثقة بالنفس، ومصداقية :" لم تكن لي يد - من بعيد أو قريب- بالحوار الفلسطيني بالقاهرة "!!
وإذا كان لأية أم فلسطينية عظيمة أن تشعر بخسارة كبرى في حياتها ؛ إثر ندمها على أنها خسرت أغلى ما تملك، وهو حليب صدرها الحنون؛ فإنها ستقول - حيةً أو في ذمة الله- لابنها العاق في حوار القاهرة :" يا خسارة الحليب الذي رضعته"!!
وإذا كان من حق أية شجرة زيتون فلسطينية عتيقة ؛ عاصرت معاناة شعبنا الفلسطيني منذ عهد الرومان إلى اليوم، أن تشعر بالغبن والاغتراب والخيبة؛ فإنها ستقول لكل المتحاورين في القاهرة : يا عيبكم، ما تركتم نقيصة شاردة أو واردة دون أن تجثم في حجوركم "!!
وإذا كان لبقايا دماء الشهداء أن تشعر بغصة حلق و"نشفان" ريقها؛ وتضرب كفاً بكف ، وتقول : " على الله العوض، ومنه العوض" ؛ فإنها ستغمض عينها، وتشيح بوجهها ؛ وتكتم حسرة في أحشائها ، وتقول حينئذ للمتحاورين في القاهرة، من خلف ظهرها :" ما ظل في الخم إلا أنتم يا مماعيط الأذناب ، فقد تبدلت غزلانها بقرودها"!!
وإذا كان للكتابة الخضراء أن تتقيأ أحشاءها؛ فهي ستفعل ذلك عندما نجبرها على أن تَصْفَرَّ ، وتذكر أفعال أولئك المتحاورين "الفلسطينيين" في القاهرة ، وحينئذ ستقول عن وكستها فيهم:" مجبر لا بطل "!!
وإذا كان لي( أنا كاتب هذه السطور المتواضعة) أن أشمئز من نشرات الأخبار التي تمتزج مع خبز يومي؛ فإن حالة اشمئزاز مدمرة تجتاحني عندما أستمع إلى أي خبر عن مساخر
إطلالة قصصية قصيرة
بقلم : حسين المناصرة
ها أنا أعود إلى الكتابة الأدبية والثقافية ، بعد أن انقطعت عن الكتابة الثقافية الصحفية عموماً أكثر من ست سنوات؛ عدت منها ( ست السنوات) بخفي حنين، على الرغم من مقالاتي الفكرية ( أو السيافكرية) في الشأن الفلسطيني، في صحف جلّها فلسطينية؛ مرة باسمي الصريح وأخرى بأسماء مستعارة، في زمكانية غدا فيها الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي في انحدار عميق ،وتشرذم شرس؛ فكان آخر ما كتبت مقالين: أولهما بعنوان: " العمى السياسي الفلسطيني"، وثانيهما بعنوان: " و"حل السياسة الفلسطينية"، ومن خلالهما قررت أن أهجر ما شغلني خلال ست سنوات، وأعود إلى حيث أنا !!
وما أن بدأت أتلمس أو أتحسس طريقاً ما للعودة إلى الثقافة والإبداع ؛ مسترجعاً تلك الكتابات التي كتبتها في عشر سنوات في ملحق الجزيرة الثقافي ، ثم في المجلة الثقافية؛ من خلال زوايا أو مداخل لعلّ أهمها : "ذاكرة رواية التسعينيات"، و" على الهامش" ، و" ثقافة المنهج" ، و"الكتابة المتجددة" … حتى بدا لي أمر نفسي أنني الآن في زمن " مراهقة الشيخوخة"؛ وأنّ لديّ شيئاً ماً عن الثقافة والإبداع !!
في هذه اللحظة تحديداً ، ظهرت أمامي صخرتان قديمتان بوجهين محدثين :
الأولى : ذلك الإعلان على الغلاف الأخير للمجلة الثقافية ، يعلن أنها ستصدر يوم الخميس بدلاً من يوم الاثنين ، وكان للجزيرة ملحقان قبل خمسة عشر عاماً ، أحدهما يصدر في يوم الأحد، والآخر في يوم الخميس؛ وكأن هذا الإعلان أفضى إلى أنّ في داخلي طريقاً ، ينبغي أن أسلكها ، وهي الكتابة في الثقافية بين الفينة والأخرى !!
الثانية: تلك الأمسيّة التي أقيمت في نادي الرياض الأدبي في يوم 15/2/2009، بعنوان :" تجاربهم في كتابة القصة القصيرة: جبير المليحان ، وصالح الأشقر ، وفهد المصبّح ".هؤلاء قاصون يمثلون وهج القصة القصيرة في ثمانينيات القرن الماضي … كأنهم ثلاثة صخور بنكهات مختلفة . وقد شعرت، وأنا أستمع لتجاربهم، بأنني أمتلك حكمة الشيوخ ؛ وأنه لم يعد بإمكاني الصراخ كما تعودت
حوار الفرصة والراعي !!
بقلم : حسين المناصرة
بدأنا نفقد الثقة في ثلاثة أشياء ، تصدر عن الحوار الفلسطيني أمسِ واليومَ وغداً؛ هذا الحوار الذي لم يعد له من فلسطين سوى هذا الوضع السياسي الفلسطيني المتشرذم والمخزي على أية حال، الذي يؤكد وجود قيادات سياسية فصائلية انتهازية، متورطة في إجهاض القضية الفلسطينية ، وتاريخها الوطني المفعم بالتضحيات، وإرادات الصمود والتحدي والمقاومة، التي لا يزال شعبنا يعدها معقل وحدته الوطنية، وحصن أمنه الأخير ، الذي لن يقبل أن تباع قضيتنا أو يتاجر بها، حتى فيما لو جار مجرمو هذا الزمان علينا.

فقدنا الثقة أولاً بالفرصة؛ ففي كل خبر أو إعلان ، أو تصريح، أو تعليق ، يشار دوماً إلى أن هناك فرصة لاتفاق فلسطيني، أو وحدة فلسطينية ، أو إعادة اللحمة إلى الصف الفلسطيني، أو حكومة وحدة وطنية، أو وفاق بين فتح وحماس… وبذلك غدت هذه الفرصة مستحيلاً رابعاً يضاف إلى المستحيلات الثلاث: الخل الوفي، والعنقاء، والغول !! وفي الأساطير أن الفرصة شيء له غرة فوق رأسه يمكن إمساكها ، ومؤخرته ملساء ، لا يمكن الإمساك بها …!!
أعتقد أن فرصة الحوار الفلسطيني غدت ملساء من رأسها إلى خلفيتها، لا يمسك بها بتاتاً ؛ لذلك لم تعد الفرصة ذلك الوقت المناسب للاغتنام أو للانتهاز من أجل الوصول إلى أجندة وفاق وطني فلسطيني ، وإنما هي فرصة بمعنى داء يصيب العمود الفقري ويدمره؛ فمع فرصة كل حوار نصاب بخيبة أمل أكبر من أن تتوصل هذه الطغمة السياسية إلى اتفاق وطني. وقد عرّف المعجم “الطغمة” بأنها جماعة من الناس تعميها مصالحها الفئوية أو الذاتية ، فلا تعود ترى مصلحة الوطن أو التاريخ أو القضية أو الآخرين!!
فقدنا الثقة ثانياً بالراعي ؛ فمنذ أن وجدت أوسلو والرعاة للحوار الفلسطيني الصهيوني أكثر صهينة من الصهاينة ؛ إذ إن الراعي الأمريكي – على سبيل المثال - دائماً يجرّم الضحية الفلسطينية ، وينسى أن عجوله من بني صهيون عتاة في الإجرام ، والراعي الرباعية لا يقل شأناً عن تفرد الراعي الأمريكي بالرعاية ،فهم دوماً يصدرون صكوك الغفران للكيان الصهيوني ، ويعلقون لنا حبال المشانق؛ لذلك كفرنا بالآلهة الرعاة ، ووكلنا أمرنا لله الواحد الأحد الفرد الصمد سبحانه جلّ شانه، وحمدنا الله أن يسر الطريق للزيدي المنتظر؛كي يرجم بحذائه وجه بوش الأصفر ؛ هذا الراعي العتل الذي شارك شارون في قتل أطفال فلسطين والعراق وأفغانستان . والعتل هو المجرم ؛ قال تعالى : ” مَنَّاع لِلْخَيْرِ معْتَدٍ أَثِيمٍ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِك زَنِيم ” !!
أما الراعي العربي فهو كرعاية الذئب للغنم ؛ وقد عرف عن الذئب أنه لا يقتل من الغنم ليأكل فحسب ، وإنما يكون قتله للانتقام من كل الغنم؛ إذ إنه يسعى إلى قتل أكبر عدد ممكن منها ، ولا يهمه ما يقتل حتى لو بقر بطونها ك
حكومة وحدة وطنية
بقلم :حسين المناصرة
نحن يا غاليتي من واديين
كل واد يتبناه شبح
فتعالي … لنحيل الشبحين
غيمه يشربها قوس قزح ! ( سميح القاسم)
ثمة حكاية مخزية !! بل دعونا نضحك من هذه المسخرة الكبرى، أو إن شئتم فهي مسخرة سوداء!!
هكذا بدا الكيان الصهيوني يتحدث مثلنا – مثلنا في فلسطين القابعة تحت احتلاله المجرم –عن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو ائتلاف "وطني "!! فعن أي وطن هؤلاء الغزاة العراة من كل القيم الإنسانية يتحدثون ؟! هل يتحدثون عن وطننا العربي الفلسطيني الكنعاني التاريخي المغتصب، وقد استلبوه ، وفجعونا في كل لحظة بالدمار، والمجازر، وقوافل الشهداء والأسرى؟! 
بل ربما يتحدثون عن وحدة وطنية أو ائتلاف وطني بين شتات صهيوني، جاء من أوطان شتى بلا روابط عرقية أو ثقافية أو إنسانية أو حضارية ، تجمعوا من قارات العالم السبع ؛ فجاءوا محملين بالإجرام، والعنصرية، وأسلحة الدمار، وعقد "الجيتو"، ومؤامرات "برتوكولات حكماء صهيون المجرمين "!! أو أنهم يتحدثون عن وحدة في التسابق إلى الإجرام، والعنصرية، وفعل الموبقات كلها!!
هؤلاء المجرمون لهم في كل تحول سياسي استعماري يد مغموسة بالدماء ؛يكفي أن نشير مؤخراً إلى أن اجتياح غزة، الذي كان في سبيل المراهنة على مقاعد أكثر في الانتخابات الصهيونية… ثم جاء قرار هدم منازل ألف وخمسمئة مواطن فلسطيني في القدس ، لمصلحة بناء حدائق الاستعمار الصهيوني ؛ ليؤكد أنه قرار عنصري مجرم من أجل إتمام صفقة الائتلاف الحكومي بقيادة المجرم الصهيوني العتيد نتنياهو أو "القحبة" ليفني !!
ليس لدى هؤلاء إلا تاريخ إجرام ، يؤكد في كل لحظة أنهم عابرون من هنا، ولن يقيموا أكثر مما أقاموا منذ إنشاء دويلتهم ذات العناية الفائقة في المصحة الاستعمارية "الصهيوأمريكوربية"!!
الطيب صالح
|
وصف عدد من المثقفين والمثقفات رحيل عبقري الرواية العربية، بالفاجعة، وبالصدمة الفادحة، مؤكدين ترجل فارس في المشهد الثقافي العربي، ورحيل رمز من رموز الرواية العربية.. مؤكدين بأن صاحب موسم الهجرة إلى الشمال سيظل مهاجرا في ذاكرة ثقافتنا العربية…
الدكتورة كوثر القاضي وصفت رحيل الطيب صالح عن المشهد الثقافي العربي بقولها: غادرنا يوم أمس الطيب صالح أحد الرواد الكبار للرواية في عالمنا العربي.. المبدع العربي مبدع موسم الهجرة إلى الشمال تلك الأسطورة الروائية الفريدة التي ارتبطت باسمه.
أما عن رحيل عملاق الرواية السودانية وأحد أبرز الروائيين العرب فقد وصف رحيله الكوثر في ظل الوضع الروائي العربي الذي يسود مختلف أقطارنا العربية فقالت: لقد رحل الطيب صالح في مرحلة تعيش فيها الرواية العربية مرحلة تتميز بغزارة الكم، وتعاني في الوقت ذاته من الفقر الشديد في فنياتها وفي عمق ونضج تجربتها الإبداعية.
وختمت د.كوثر حديثها في وصف ترجل الطيب صالح قائلة: لقد توراى الطيب صالح في زمن لم يعد فيه للكبار مكان.
أما الروائي يوسف المحيميد فقد وصف رحيل الطيب صالح قائلا: لم نكن نستيقظ من صدمة فقدان رمز الشعر العربي الحديث الشاعر الكبير محمود درويش، قبل أشهر قليلة..إلا وقد فاجأنا رحيل أحد أبرز كتاب الرواية العربية الحديثة الطيب صالح، فكما تعلمنا جماليات اللغة ومفرداتتها الشعرية على يدي محمود درويش، كنا التقطنا جماليات خيوط السرد من رائعته(موسم الهجرة إلى الشمال)بالإضافة إلى أعماله الأدبية مثل عرس الزين،دومة ود حامد، وغيرها من أعماله الإبداعية المميزة الأخيرة.
ومضى المحيميد بمشاعر الأسى في حديثه فقال: رغم أن الطيب صالح توقف عن كتابة الرواية بشهامة ونبل.. حيث كان يردد دائما بأنه ليس لديه من شيء جديد ليكتبه.. إلا أن فقدانه كإنسان وكرمز روائي تحمل أن يباغتنا ذات يوم برواية جديدة بعد أن فقدناه نهائيا.
ومضى يوسف واصفا عزاء الساحة العربية في فقدها للطيب صالح فقال: عزاؤنا بأن رحيله يقابله حضور لافت في الرواية العربية، على المستوى العالمي، وبروز أسماء شابة جديدة قادرة على مواصلة ترسيخ الفن الروائي العربي، سواء كانت هذه الأسماء من السودان الشقيق، أو من بلدان العالم العربي، خاصة مع حضور رواية الأطراف في الخليج العربي، والمغرب العربي الأقصى.
أما عن مقولة الطيب صالح التي طالما رددها لقرائه والتي يرى بأن لا جديد لديه ليكتبه للقارئ.. فقد علق المحيميد قائلا: لعل هذه التصريحات التي تدور في محيط هذه المقولة التي كان الطيب صالح يرددها بين الحين والآخر، فقد كان يشير بشكل أكبر وأكثر تحديداً إلى الفن الروائي. فكما تعرف بأنه في السنوات الأخيرة صدرت له عدد من الإصدارات عن دار رياض الريس والتي كانت تضم مقالات في الأدب والسياسة والمجتمع.
وأضاف يوسف قائلا: رغم أن مجرد صدور رواية تحت أي مستوى فني تتضمن اسم الطيب صالح، كانت كفيلة بالحضور الكبير لها.. فقط لأنها تحمل اسم الطيب صالح.. ولكنه ونتيجة لعدم رضاه عما تختزنه ذاكرته من عوالم










